مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

تاكر كارلسون: ضميري يؤنبني بسبب ترامب (فيديو)

اعترف الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون بأنه سيعاني من تأنيب الضمير لفترة طويلة لدوره في إعادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السلطة، إذ أن سياسات الأخير تقود البلاد إلى كارثة.

تاكر كارلسون: ضميري يؤنبني بسبب ترامب (فيديو)
Ron Sachs - Cnp For Ny Post / Globallookpress

وقال كارلسون في برنامجه الخاص "ذا تاكر كارلسون شو": "لقد ساهمنا في هذا. كل من دعمه وكل من كتب له خطابات. جميعا متورطين في هذا. ولا يكفي الآن أن نقول ببساطة إننا غيرنا رأينا. أنت وأنا وملايين الأشخاص الذين دعموه هم سبب ما يحدث الآن".

وأضاف: "أعتقد أن الوقت قد حان للشعور بتأنيب الضمير. سيعذبنا هذا لفترة طويلة، بما في ذلك أنا. وأنا آسف جدا لأنني ضللت بالناس".

وكان كارلسون في السابق من أشد مؤيدي ترامب، بل وسعى جاهدا لكسب تأييده. كما أيد سياسات ترامب بعد إعادة تنصيبه في 20 يناير 2025.

ولكن في أعقاب سلسلة من تحركات الرئيس الأمريكي في السياسة الخارجية، ولا سيما إطلاق العملية ضد إيران، تحول كارلسون إلى معارضة الرئيس وبدأ ينتقد سياساته بشدة.

كما شن الرئيس الأمريكي في مناسبات عديدة هجمات حادة على عدد من الإعلاميين والمعلقين السياسيين الشهيرين، وبينهم تاكر كارلسون. حيث قال إنه "لم يُكمل دراسته الجامعية، وكان محطما عندما طُرد من فوكس نيوز، ولم يعد كما كان - ربما عليه زيارة طبيب نفسي جيد".

المصدر: "تاس"

التعليقات

وزير الخزانة الأمريكي: يوم الحساب الاقتصادي لإيران قادم ونشن هجوما ماليا هو الأضخم على الإطلاق

قاليباف: "البوميرانغ" الإيراني سيرتد على وجوهكم

طائرات ورقية تستنفر إسرائيل وحماس تحذر (صور)

مرشح للرئاسة الفرنسية يشن هجوما حادا على إسرائيل والصمت إزاء الإبادة بغزة

"بلومبيرغ": تضرر الخدمات اللوجستية للنفط السعودي جراء العمليات الحوثية في البحر الأحمر

الناجون الإيزيديون يرفضون المساس بجوهر "قانون الناجيات" من جرائم "داعش"

"أنت في حالة يرثى لها".. ريتر يرد على زيلينسكي بعد تصريحاته حول بوتين

"واشنطن بوست": هل تنفذ إيران ضربة استباقية قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية؟