مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • رياضة
  • "حرب الخليج"
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • "حرب الخليج"

    "حرب الخليج"

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

القصة المثيرة عن أستراليا "المصرية"!

تعد النقوش الهيروغليفية المصرية القديمة في أستراليا، والمعروفة باسم رموز جوسفورد، واحدة من الألغاز المثيرة للجدل.

القصة المثيرة عن أستراليا "المصرية"!
AP

تم الإعلان الرسمي عن هذا الاكتشاف المذهل في عام 1975 على يد المساح آلان داش، الذي عثر على نصوص حجرية منقوشة بالهيروغليفية المصرية في المنطقة الأثرية بكاريونغ على الساحل الشرقي لأستراليا. أطلق الباحثون على هذه المجموعة الفريدة اسم "هيروغليفيات كاريونغ" أو "رموز جوسفورد"، وهي تضم ما يقارب ثلاثمائة نقش على الطراز الفرعوني. يعود تاريخها، وفقا لفرضيات بعض الخبراء، إلى ما يقارب خمسة آلاف عام، حيث يرى مؤيدو أصالتها أنها قد تكون ناجمة عن غرق سفينة مصرية قديمة قبالة السواحل الأسترالية قبل أكثر من أربعة آلاف وخمسمائة عام.

يضع هذا الاكتشاف، لو ثبتت صحته، التاريخ التقليدي لأستراليا موضع تساؤل جذري، حيث ينقل أول اتصال معروف للحضارة العالمية بالقارة من القرن السابع عشر على يد الملاح الهولندي ويليم جانزون في عام 1606، ومن ثم المستكشف البريطاني جيمس كوك، عام 1770، إلى عصر أسبق بآلاف السنين. مثل هذا الأمر من شأنه أن يعيد كتابة فصول تاريخ الاستكشاف البشري، مع الإقرار بالطبع بأن السكان الأصليين وُجدوا على هذه الأرض البعيدة عن العالم القديم، منذ عشرات الآلاف من السنين قبل أي من هذه التواريخ.

يشير تحليل النصوص المنقوشة على الصخور إلى قصة درامية تروي رحلة بعثة مصرية قديمة إلى هذه الشواطئ البعيدة. تفيد الترجمة المقترحة بأن النقش يحكي مصير شخصية فرعونية رفيعة المستوى، ربما أمير، قاد رحلة استكشافية إلى أراض مجهولة ولقي حتفه هناك نتيجة لدغة ثعبان سام، ثم قام رفاقه، سعيا للحفاظ على جثة زعيمهم وفقا للتقاليد الجنائزية المصرية، بتحنيط الجثمان ودفنه في أحد الكهوف المجاورة.

على الرغم من ظاهر هذه الرواية البراق، فإن غالبية علماء المصريات والأوساط الأكاديمية الرسمية يرفضون الاعتراف بأصالة هذه النقوش، ويرون فيها محض خدعة حديثة. يستند رفض هؤلاء إلى حجج متعددة، منها عدم الدقة الأسلوبية للنقوش، واختلاط رموز فيها تعود لفترات زمنية مصرية مختلفة تماما، فضلا عن أن بعض الرموز منقوشة بشكل معكوس.

كما يلاحظ الجيولوجيون أن الحجر الرملي المحلي في المنطقة يتآكل بسرعة تحت الظروف المناخية، بينما تظهر النقوش درجة محدودة جدا من التآكل لا تتناسب مع العمر المزعوم لها. بالإضافة إلى ذلك، يؤكد النقاد على غياب أي دليل أثري داعم من السياق نفسه، مثل الفخار أو الأدوات المعدنية أو البقايا العظمية البشرية أو الآثار المادية الأخرى التي تؤكد وجود مستوطنة أو زيارة مصرية. يصر المركز الأسترالي لعلم المصريات على أن قصة وجود المصريين القدماء في أستراليا هي "محض خيال" يفتقر إلى دليل علمي رصين.

من الحجج القوية التي يسوقها المشككون هي المسافة الهائلة بين مصر وأستراليا، والتي تبلغ نحو أربعة عشر ألف كيلومتر، وصعوبة تصور قدرة المصريين القدماء على عبورها بقوارب مصنوعة من ورق البردي. إلا أن هذه الحجة تلقت ضربة من خلال التجارب العملية للمستكشف النرويجي ثور هيردال، الذي أثبت إمكانية الإبحار لمسافات طويلة عبر المحيطات بقوارب بدائية. في رحلته الشهيرة عام 1970 على متن سفينة البردي "رع الثانية"، والتي بُنيت بتقنيات مشابهة للقديمة، نجح في عبور المحيط الأطلسي من إفريقيا إلى جزر الكاريبي، ما أظهر إمكانية قيام الملاحين القدامى برحلات مماثلة.

في الجهة المقابلة، يصر عدد من الباحثين، ومن بينهم المصريان محمد إبراهيم ومحمد يوسف العويان، على أصالة النقوش، ويستدلون بأن أصحاب نقوش أستراليا استخدموا رموزا هيروغليفية قديمة وصيغا نحوية معقدة لم يتم كشف النقاب عنها وفهمها من قبل علماء المصريات إلا في عام 2012، أي بعد عقود من اكتشاف النقوش، ما يجعل، من وجهة نظرهم، احتمال تزويرها في السبعينيات مستبعدا جدا.

بعد كل هذا الجدل المستمر لعقود، تبقى رموز جوسفورد لغزا شائكا عصيا على الحل. هي تقف عند مفترق طرق بين الاكتشاف الثوري المرفوض والمخيلة التاريخية الجامحة.

 حتى لو ظهرت في المستقبل أدلة قاطعة تؤيد فرضية الرحلة المصرية إلى أستراليا، فقد يظل الإقرار العلمي بها صعب المنال، لأن الفكرة بحد ذاتها تتحدى السرد التاريخي السائد وتدفع حدود الممكن في التاريخ القديم إلى آفاق مذهلة. يبقى هذا الموقع الأسترالي الصامت شاهدا على قصة قد تكون أعظم رحلة مفقودة في التاريخ، أو قد تكون واحدة من أكثر الخدع الأثرية إتقانا وإثارة، وفي كلا الحالتين، هي تستحق التأمل كتذكير بقدرتنا المحدودة على فهم الماضي البعيد، وبشغف الإنسان الدائم باكتشاف المجهول، منذ أقدم العهود.

المصدر: RT

التعليقات

"رويترز": هجوم بمسيرة على الأقل يستهدف منشأة تخزين غاز طبيعي مسال عائمة أمريكية في دمياط بمصر

الحوثيون يدينون القصف الأمريكي السعودي المشترك على الحشد الشعبي في العراق

تقرير عبري: إسرائيل والإمارات تجتمعان سرا في دولة ثالثة بهدف التحرك ضد إيران

"تطور مفاجئ".. دول خليجية تؤيد خطة إيران بتحصيل رسوم مرور طوعية في مضيق هرمز

وزارة البترول المصرية تصدر بيانا عقب حريق في سفينتين بميناء دمياط

العراق.. "الحشد الشعبي" يعلن إصابة اثنين من عناصره في قصف أمريكي سعودي

"أمبري": تعرض ناقلة غاز طبيعي مسال يونانية ترفع علم برمودا لهجوم بمسيرة في ميناء دمياط المصري

"قناة 12" العبرية عن مسؤول أمريكي رفيع: إيران أطلقت صواريخ على قاعدة أمريكية في الأردن (فيديو)

العراق.. مجلس الأمن يعقد اجتماعا طارئا برئاسة الزيدي لمناقشة الغارات الأمريكية السعودية

اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية بالصواريخ الباليستية

العراق.. انفجارات تدوي في قضاء الدبس بكركوك وسقوط إصابات

مراسل RT: انفجار داخل أحد مقار "الحشد الشعبي" بمحافظة البصرة وآخر في قضاء الصويرة (فيديو)

مستشار خامنئي يهدد بتغيير استراتيجي بعد الضربات على العراق

العراق.. مقتل 5 مستشارين إيرانيين في قصف أمريكي سعودي على مقار للحشد الشعبي (صورة)

"مأدبة خاصة".. صحفي إسرائيلي ينشر صورة لنتنياهو وزوجته في ضيافة مصرفي لبناني بفندق في واشنطن

أسفر عن مقتل شخص.. أوكرانيا تعلن الاتصال بطهران بعد هجومها على سفينة مدنية إيرانية في بحر قزوين

المافيا الإيطالية تلاحق مسيرات أوكرانية في السوق السوداء وزراخاروفا تعلق