مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • مونديال 2026
  • قمة الناتو في أنقرة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • ريمونتادا تاريخية.. الأرجنتين تقلب الطاولة على مصر وتعبر إلى ربع نهائي مونديال 2026

    ريمونتادا تاريخية.. الأرجنتين تقلب الطاولة على مصر وتعبر إلى ربع نهائي مونديال 2026

  • اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود المفروضة على الرياضيين الروس

    اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود المفروضة على الرياضيين الروس

  • لا يدعمون رونالدو مثل ميسي.. روني يشن هجوما على لاعبي البرتغال

    لا يدعمون رونالدو مثل ميسي.. روني يشن هجوما على لاعبي البرتغال

آلية خفية قد تنشر الأمراض بين الشقق السكنية

كشفت دراسة جديدة أن أنظمة تهوية الحمامات في بعض المباني السكنية القديمة قد تساهم في نقل الفيروسات والأمراض المنقولة جوا، مثل الحصبة والإنفلونزا و"كوفيد-19"، بين الشقق السكنية.

آلية خفية قد تنشر الأمراض بين الشقق السكنية
صورة تعبيرية / Aslan Alphan / Gettyimages.ru

وأظهرت الدراسة، التي أُجريت داخل مبنى سكني شاهق في مدينة سانتاندير الإسبانية خلال المراحل الأولى من جائحة كورونا، أن الهواء الملوث قد ينتقل عبر قنوات التهوية المشتركة من شقة إلى أخرى، حاملا معه الفيروسات.

وقالت الباحثة الرئيسية شيلي ميلر، الأستاذة الفخرية في قسم الهندسة الميكانيكية بجامعة Colorado Boulder، إن كثيرين يعتقدون أن إغلاق باب الشقة كاف للحماية من العدوى، "لكن الأمر يعتمد بدرجة كبيرة على طريقة تهوية المبنى وتصميمه الداخلي".

كيف بدأت القصة؟

تعود الواقعة إلى يونيو 2020، عندما تلقى سكان مبنى مكوّن من سبعة طوابق في سانتاندير اتصالا من السلطات الصحية يفيد بإصابة أحد السكان في الطابق الثالث بفيروس كورونا، رغم أن المدينة كانت قد خرجت تدريجيا من الإغلاق وتراجعت الإصابات إلى مستويات شبه معدومة.

وسرعان ما فُرض الحجر الصحي مجددا على المبنى، بعد اكتشاف إصابة 15 شخصا يعيشون في أربع شقق متراصة عموديا فوق بعضها البعض.

وهذا النمط الغريب للعدوى دفع المهندس ديفيد هيغيرا، أحد سكان المبنى والمشارك في الدراسة، إلى الشك في أن نظام تهوية الحمامات قد يكون سبب انتقال الفيروس بين الشقق.

وبعد ذلك، تعاون هيغيرا مع فريق من الباحثين والمتخصصين في الهندسة والأوبئة من جامعة فالنسيا وجامعة كانتابريا في إسبانيا، ومن جامعة كونكورديا في كندا، إلى جانب شيلي ميلر، المتخصصة في دراسة الجسيمات الدقيقة المحمولة جوا.

وأجرى الفريق تحليلا جينيا لعينات المصابين، وتوصّل إلى أن العدوى انتقلت على الأرجح بين سكان المبنى أنفسهم. ثم بدأ الباحثون فحص حركة الهواء داخل الشقق وقنوات التهوية.

وفي إحدى التجارب، قاس الفريق مستوى غاز ثاني أكسيد الكربون داخل شقة فارغة، فوجدوا أن تركيز الغاز كان مرتفعا رغم عدم وجود أحد داخلها، ما يعني أن الهواء كان يتسرّب إليها من شقق أخرى.

ووصف هيغيرا المشهد قائلا: "كان الأمر وكأن شبحا يعيش داخل الغرفة".

وبيّنت الدراسة أن الحمامات في هذا النوع من المباني القديمة لا تحتوي عادة على نوافذ أو مراوح تهوية مستقلة، بل تعتمد على قنوات عمودية مشتركة تسحب الهواء إلى الخارج بفعل ما يُعرف بـ"تأثير المدخنة".

لكن التغيرات الجوية ودرجات الحرارة المرتفعة قد تعكس اتجاه تدفق الهواء أحيانا، فيعود الهواء الملوث إلى داخل الشقق بدل خروجه. كما أن تشغيل مراوح الشفط في المطابخ قد يزيد من انتقال الهواء بين الوحدات السكنية خلال دقائق.

ولهذا خلص الباحثون إلى أن نظام التهوية كان "السبب الأكثر ترجيحا" لانتقال العدوى داخل المبنى.

هل يمكن أن يتكرر الأمر؟

يشير الباحثون إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تُربط فيها أنظمة التهوية بانتشار الأمراض. ففي عام 2003، تسبب نظام تهوية مشترك في أحد الأبراج السكنية في هونغ كونغ بانتشار فيروس "سارس"، ما أدى إلى إصابة أكثر من 300 شخص ووفاة 42 آخرين.

ورغم أن هذا النوع من أنظمة التهوية لم يعد يُستخدم في المباني الحديثة بإسبانيا منذ سبعينيات القرن الماضي، فإن كثيرا من المباني القديمة حول العالم لا تزال تعتمد عليه.

وترى ميلر أن القضية تتجاوز حالة هذا المبنى وحده، موضحة أن انتقال العدوى عبر الهواء قد يحدث أيضا في الفنادق والمكاتب والسفن السياحية، إذا كانت أنظمة التهوية تسمح بانتقال الهواء بين الغرف والمساحات المغلقة.

وخلال الجائحة، قام هيغيرا بتركيب مروحة تهوية مزودة بصمام يمنع رجوع الهواء إلى داخل حمامه، وقال إن أيا من أفراد أسرته لم يُصب بالمرض بعد ذلك.

وفي ختام الدراسة، دعا الباحثون السلطات إلى تحديث معايير البناء وتحسين أنظمة التهوية في المباني القديمة، مؤكدين أن جودة الهواء الداخلي أصبحت جزءا أساسيا من الوقاية الصحية.

نشرت نتائج الدراسة في مجلة PLOS One.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

استهداف ناقلة نفط قطرية قبالة عمان رغم مرافقة البحرية الأمريكية لها

انفجاران يهزان وسط دمشق قرب مقر إقامة الرئيس الفرنسي (فيديوهات+صور)

أول تعليق لماكرون على التفجيرين قرب مقر إقامته في دمشق

رغم التغطية الجوية الأمريكية.. تفاصيل استهداف سفينيتن تجاريتين في مضيق هرمز (صور)

الاستخبارات الروسية تتهم بريطانيا بالوقوف وراء الهجوم على متحف الدفاع في القرم وتحذرها من العواقب

الشرع يكشف عن ردة فعل ماكرون عندما علم بالتفجير في دمشق (فيديو)

أحدهما استهدف الطوق الأمني لماكرون.. خيط هام يقود إلى منفذي تفجيري دمشق

ماكرون يزور الجامع الأموي في دمشق يرافقه الشرع ويدوّن توقيعه في سجل الزوار (فيديو+صور)

بعد 10 دقائق على مغادرة ماكرون.. شاهد عيان يكشف كواليس الانفجارين قرب "فورسيزنز" بدمشق

"خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة ماكرون".. إصابة 18 شخصا في انفجارين بدمشق

كامير المراقبة رصدت سيارة التفجير بمنطقة الفندق الذي يقيم فيه ماكرون في دمشق (فيديو+صور)

الشرع يستقبل ماكرون رسميا بعد تفجيرات هزت محيط إقامته بدمشق (فيديو+صور)

الشرع: نواصل المضي بإيجابية في استكمال مسار الاندماج الوطني