Stories
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن تدمير مطعم "السفينة" في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته ويستهدف 8 قرى جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الحرب الإسرائيلية متواصلة في جنوب لبنان وحزب الله يصعد هجماته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلنا: مقتل 9 أشخاص وإصابة 13 بغارات إسرائيلية استهدفت اليوم بلدات عدة جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_Moreإسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
باكستان: ساعة الدبلوماسية لم تتوقف وقنوات الحوار مع واشنطن وطهران مفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: التدخلات الأجنبية تثير التوتر في الخليج والقواعد الأمريكية لم تحقق الأمن للدول المستضيفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. واشنطن تبحث خيارات عسكرية جديدة ضد طهران على وقع الجمود الدبلوماسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بلومبرغ": الولايات المتحدة قد تنشر صواريخ فرط صوتية في الشرق الأوسط ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
فيديوهات
RT STORIES
مصارع مصري يخطف الأنظار بحركة مبهرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن القضاء على رئيس قسم العمليات في هيئة الاستخبارات لحركة "حماس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
لافروف: موسكو لا تزال مهتمة بمفاوضات أوكرانيا بناء على تفاهمات ألاسكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يسارع لاستيضاح اقتراح روسيا بشأن "هدنة عيد النصر"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
راتب ضخم وشروط واضحة.. تفاصيل مثيرة في صفقة محتملة لصلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البطل الأولمبي فاسيلييف: "الأوروبيون يخشون الحديث بصدق عن روسيا"
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
دراسة تكشف أهمية وفائدة أسلوب محدد عند تعلم لغة جديدة!
في حياتنا اليومية، نقضي وقتا أطول بكثير في النقر على الشاشة والكتابة على لوحة المفاتيح أكثر من الكتابة بالقلم العادي، فهل ما تزال الكتابة اليدوية تقدم أي شيء مفيد؟.
وفي دراسة جديدة، كلّف باحثون 42 متطوعا بالغا بتعلم الأبجدية العربية من الصفر: بعضهم من خلال كتابتها على الورق، والبعض الآخر من خلال كتابتها على لوحة المفاتيح، والبعض الآخر من خلال مشاهدة تعليمات الفيديو والرد عليها.
ولم يتعلم الأشخاص في مجموعة الكتابة اليدوية الأحرف غير المألوفة بسرعة أكبر فحسب، بل كانوا أيضا أكثر قدرة على تطبيق معارفهم الجديدة في مجالات أخرى - باستخدام الحروف لتكوين كلمات جديدة والتعرف على الكلمات التي لم يروها من قبل، على سبيل المثال.
وتقول عالمة الإدراك بريندا راب، من جامعة جونز هوبكنز: "السؤال الحقيقي هو: هل هناك فوائد أخرى للكتابة اليدوية لها علاقة بالقراءة والتهجئة والفهم؟، نجد أن هناك فوائد أخرى بالتأكيد".

النباتات الخضراء تنشّط والجدران المطلية بالأخضر تثير القلق
وبينما كانت الكتابة والنقر على لوحة المفاتيح والتعلم المرئي فعالة في تعليم المشاركين التعرف على الحروف العربية - ارتكب المتعلمون أخطاء قليلة جدا بعد ست جلسات تمرين - في المتوسط، احتاجت مجموعة الكتابة إلى جلسات أقل للوصول إلى مستوى جيد.
ثم اختبر الباحثون المجموعات لمعرفة كيف يمكن تعميم التعلم. وفي كل اختبار متابعة، باستخدام مهارات لم يُدرّبوا عليها، كان أداء مجموعة الكتابة أفضل أداء: تسمية الحروف وكتابتها، وتهجئة وقراءة الكلمات.
ويظهر البحث أن فوائد التدريس من خلال الكتابة اليدوية تتجاوز فن الخط الأفضل: هناك أيضا مزايا في مجالات أخرى لتعلم اللغة. ويبدو كما لو أن المعرفة تصبح أكثر رسوخا من خلال الكتابة.
ويقول العالم المعرفي روبرت وايلي، من جامعة نورث كارولينا في Greensboro: "الدرس الرئيسي هو أنه على الرغم من أنهم كانوا جميعا جيدين في التعرف على الحروف، إلا أن التدريب على الكتابة كان الأفضل في كل مقياس آخر. وقد احتاجوا إلى وقت أقل للوصول إلى هناك".
وفي حين أن 42 شخصا ليسوا حجم عينة ضخمة لدراسة من هذا النوع، فإن الاتجاهات التي أبلغت عنها الدراسة تشير إلى أن القلم والورق ما يزالان يلعبان دورا مهما في التعلم، حتى مع سيطرة التنسيقات الرقمية على اتصالاتنا.
وعلى الرغم من استخدام البالغين في هذه التجربة بالذات، يقول الباحثون إن النتائج التي توصلوا إليها يجب أن تكون ذات صلة بالأطفال أيضا. وسلطت العديد من الدراسات السابقة الضوء أيضا على مزايا النسخ كوسيلة مساعدة للتعلم.
ونُشر البحث في مجلة Psychological Science.
المصدر: ساينس ألرت
التعليقات