Stories
-
رياضة
RT STORIES
رسالة إلى الوليد بن طلال.. وليد الفراج يعلق على انضمامه إلى قنوات روتانا (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ساعة الصفر اقتربت.. تطورات حاسمة في صفقة محمد صلاح وموعد الفحص الطبي في ناديه الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد المغربي يصدر بيانا بعد تراجع "الفيفا" عن بيع حقوق كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يتفاعل مع تألق نجمه المصري حمزة عبد الكريم في مواجهة برمنغهام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يستقر على التعاقد مع نجم عربي لتعويض غياب دي يونغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تراجع "الفيفا" عن مشروع خصخصة كأس العالم.. الاتحاد المصري يوجه رسالة إلى إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربات ليلية لموانئ أوكرانيا وإمداداتها البحرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 635 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف خزانات وقود وقاطرة زوارق مسيرة في ميناءي أوديسا ونيكولايف الأوكرانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 152 مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلماني روسي: أوكرانيا قد تصبح منقطعة عن البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: الدول الغربية تتقاعس عن تزويدنا بصواريخ باتريوت رغم امتلاكها مخزونا كبيرا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
روبيو يحذر من "إيران التوسعية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن تعليق الهجوم على إيران وقبول اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأميركي يسحب منظومات "باتريوت" من أربيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار المرشد يرد على تهديدات ترامب: استهداف البنية التحتية الإيرانية سيهز أسس الهيمنة الأميركية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حرب ترامب في إيران تثير مخاوف الحلفاء من هزيمة استراتيجية لواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
لقطات تظهر إحباط تجمع "الشرق" الروسي لهجوم مسير واسع وإسقاط مسيرات "بابا ياغا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. شاب بالغ من العمر 17 عاما يطلق النار في مركز تجاري أمريكي مزدحم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معارك تحرير بلدة جديدة في مقاطعة زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. رصد آليات للجيش الإسرائيلي بريف درعا الغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصاعد أعمدة الدخان من ناقلة نفط في مضيق هرمز وسط تصعيد بين إيران والولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة انهيار صخري أثناء وقوع زلزال ضرب إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
صحة غزة تؤكد توثيق أعلى حصيلة شهرية للقتلى جراء الهجمات الإسرائيلية منذ بداية العام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
CNN: لا دليل على مزاعم الجيش الإسرائيلي أن مستودعات طبية قصفها في غزة مخازن أسلحة لحماس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دحلان: كوشنر أبلغنا باتفاقه مع إسرائيل لوقف الاعتداءات على غزة اعتبارا من صباح الأحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غزة.. 40 طفلا و38 امرأة بين القتلى و157 مفقودا بقصف إسرائيلي لمربع سكني (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قصف إسرائيلي يدمر مخزن أدوية بمستشفى الأقصى في غزة (فيديو + صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: النجاح في مواجهة إيران مهّد لاتفاق نزع سلاح "حماس"
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
الكشف عما "ساهم" في غرق تايتانيك وحدوث الكارثة التاريخية!
اقترحت دراسة أن سفينة تايتانيك RMS اتخذت "بالضبط" المسار المصيري الذي جعلها تغرق بسبب جبل جليدي في 15 أبريل 1912، لأن التوهج الشمسي شوش قراءات بوصلة السفينة.
وكشفت عالمة أرصاد جوية في الولايات المتحدة، أن السفينة التي أبحرت في المحيط الأطلسي، كانت مضاءة بالشفق القطبي - عرض الضوء الناجم عن تفاعل الجسيمات المشحونة من الشمس مع الغلاف الجوي.
واستنادا إلى روايات شهود العيان عن ظهور الشفق القطبي في تلك الليلة، جادلت العالمة بأن "العاصفة الجيومغناطيسية" ربما كانت كبيرة بما يكفي للتأثير على الملاحة بدرجة صغيرة، ولكن عالية التأثير.
وقد يكون التداخل أدى إلى تعطيل الإرسال اللاسلكي بين السفينة الغارقة والسفن الأخرى في المنطقة المجاورة، ما أدى إلى منع بعض مكالمات الاستغاثة الخاصة بالتايتانيك، والرسائل المرسلة استجابة لذلك.

السبب الحقيقي لغرق سفينة تايتانيك!
ويمكن أن تسبب التوهجات الشمسية أضرارا كبيرة، إذا كانت عالية الشدة بدرجة كافية، حيث تسببت عاصفة في عام 1859، على سبيل المثال - حدث كارينغتون - في حدوث مثل هذه التيارات في أسلاك التلغراف، التي أشعلتها الأبراج وتلقى المشغلون صدمات.
وفي حالة وقوع مثل هذا الحدث اليوم، يعتقد الخبراء أنه سيسبب مستويات غير مسبوقة من الضرر للإلكترونيات وشبكات الطاقة في جميع أنحاء العالم - مع احتمال وقوع مأساة على قدم المساواة مع التايتانيك.
وفي حديثها مع Hakai magazine، قالت باحثة الطقس المستقلة ومبرمجة الكمبيوتر المتقاعدة، ميلا زينكوفا، من كاليفورنيا: "معظم الناس الذين يكتبون عن التايتانيك، لا يعرفون أن الأضواء الشمالية شوهدت في تلك الليلة. حتى لو تحركت البوصلة بدرجة واحدة فقط، فقد أحدثت فرقا بالفعل".
ووصف الناجي من كارثة التايتانيك والمعد، لورانس بيسلي، رؤية الشفق القطبي في روايته عن الكارثة، وكتب أنه بعد أن غرقت السفينة، رأى من قوارب النجاة وهجا خافتا في السماء في الربع الأيمن إلى الأمام، واعتقدنا أنه أول وميض نتج من الفجر القادم.
وتابع: "لم نكن متأكدين من الوقت وربما كنا حريصين على قبول أي راحة من الظلام بسهولة - فقط سعداء للغاية لأننا نستطيع أن ننظر في وجه بعضنا البعض ونرى من هم رفاقنا في الحظ السعيد؛ لكن الضوء الخافت زاد لبعض الوقت، وتلاشى قليلا؛ توهج مرة أخرى، ثم ظل ثابتا لبضع دقائق! "أنوار القطب"! إنها كذلك".
وبطريقة مماثلة، قام الضابط الثاني جيمس بيسيت، من RMS Carpathia - باخرة ركاب خط Cunard، المتجهة إلى Fiume في النمسا-المجر (اليوم رييكا، كرواتيا)، والتي جاءت لإنقاذ الناجين من التايتانيك - بتدوين الأضواء الشمالية في سجله قبل نحو ساعة واحدة من اصطدام التايتانيك بالجبل الجليدي.
وكتب: "كان الجو هادئا والبحر ناعما ولا رياح. كانت السماء صافية والنجوم مشرقة. لم يكن هناك قمر، لكن الشفق القطبي كان يلمع مثل شعاع القمر المنطلق من الأفق الشمالي".
ووفقا لسجلات بيسيت، كان الطقس الفضائي ما يزال قويا بعد نحو خمس ساعات، حيث اقتربت Carpathia من قوارب النجاة.
وأشار إلى أنه "على الرغم من أن الليل كان صافيا، والنجوم تتألق، إلا أن الظروف الجوية الغريبة للرؤية، تكثفت عندما اقتربنا من الجبل الجليدي مع وميض الحزم الخضراء لشفق أورورا بورياليس".

قصة "بطل تايتانيك الحقيقي" تظهر مع بيع أرشيفه في المزاد بنحو 80 ألف دولار
واقترحت زينكوفا أن أخطاء البوصلة قد يكون لها تأثيرات أخرى في الليلة الأخيرة للسفينة.
واستجابة لإشارة استغاثة التايتانيك، تلقت RMS Carpathia إحداثيات غير صحيحة للسفينة المنكوبة، التي خرجت بنحو 13.5 ميلا بحريا (25.0 كيلومترا) من موقع السفينة الفعلي.
ومع ذلك، نجحت Carpathia في الإبحار مباشرة إلى قوارب النجاة، وهو إنجاز تنسبه زينكوفا إلى أخطاء البوصلة التي تسببها العاصفة الشمسية، والتي تلغي الإحداثيات غير الصحيحة بسهولة.
وأضافت: "الضوء المنبعث من الشفق القطبي ربما يكون مفيدا أيضا في عملية الإنقاذ".
ونجحت Carpathia في إنقاذ 705 ناجين من الكارثة من قوارب النجاة الـ20.
وقال كريس سكوت، عالم فيزياء الفضاء والغلاف الجوي، من جامعة ريدينغ، والذي لم يشارك في الدراسة: " حقيقة أن الكثير من الناس رأوا الشفق تجعلني واثقا من وقوع حدث الطقس الفضائي".
وأضاف أن نمذجة الغلاف الجوي المتأين للأرض ليلة الكارثة ومحاكاة البث الإذاعي المعروف، الذي ترسله السفن بالقرب من التايتانيك، يمكن أن يساعد في تسليط الضوء على سبب وصول بعض الرسائل وعدم وصول أخرى.
وفي غضون ذلك، أخبر المؤرخ تيم مالتين، مجلة "هاكاي"، أنه وافق على وجود أدلة كافية على أن عاصفة شمسية تزامنت مع الكارثة - لكنه اعتقد أنها "لم تكن عاملا مهما" في الغرق.
وأبحرت سفينة الركاب التي تملكها وتديرها White Star Line، في رحلتها الأولى من ساوثهامبتون إلى نيويورك، في 10 أبريل 1912.

الكشف عن "سر تايتانيك المظلم" الذي ساعد في غرق السفينة
وبعد ما يقرب من خمسة أيام من رحلتها، اصطدمت التايتانيك بجبل جليدي في زهاء الساعة 23:40 بالتوقيت المحلي. وأدى هذا إلى إنشاء ستة فتحات ضيقة في هيكل السفينة الأيمن، ويعتقد أنها حدثت نتيجة للمسامير في الهيكل.
واستقطبت السفينة الماء أسرع بنحو خمسة عشر مرة مما يمكن ضخه للخارج. وثبت أن الأضرار التي لحقت ببدن السفينة واسعة للغاية بالنسبة للحواجز المانعة لتسرب الماء في السفينة، لمنع الفيضانات من الانتشار عبر الطوابق السفلية المجزأة.
وبعد حوالي ساعتين ونصف الساعة، انقسمت السفينة إلى شطرين وغرقت، واستقر كل منهما في قاع البحر على بعد نحو ثلث ميل.
ويعتقد أن زهاء 1500 شخص فقدوا في المأساة، من بينهم نحو 815 من ركاب السفينة.
ودفعت كارثة التايتانيك إلى صياغة اتفاقية سلامة الأرواح في البحر في عام 1914، والتي ما تزال حتى الآن تحدد الحد الأدنى من متطلبات السلامة التي يتعين على جميع السفن الامتثال لها.
وبينما دُمّرت مؤخرة السفينة الغارقة، ظل جزء كبير من القوس - على الرغم من الأضرار الناجمة عن الاصطدام والتدهور - معروفا عندما اكتُشف الحطام أخيرا في قاع البحر بواسطة عالم الآثار الأمريكي، روبرت بالارد، في عام 1985.
ومنذ ذلك الحين، نُفّذت عشرات الرحلات الاستكشافية إلى حطام السفينة، لاستعادة القطع الأثرية.
ونُشرت الورقة الكاملة التي أعدتها زينكوفا، في مجلة Weather.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات