مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

موسكو: تزويد أنقرة بتكنولوجيا "إس-400" يتطلب مفاوضات خاصة

كشف فلاديمير كوجين مساعد الرئيس الروسي لشؤون التعاون التقني العسكري عن أن صفقة صواريخ "إس-400"المبرمة مع أنقرة لم تشمل نقل تكنولوجيا صناعة هذه الصواريخ إلى الجانب التركي.

موسكو: تزويد أنقرة بتكنولوجيا "إس-400" يتطلب مفاوضات خاصة
"إس-400" / Sputnik

وفي تعليق بهذا الصدد، قال كوجين: "نعمل في الوقت الراهن على تنفيذ بنود العقد المبرم مع أنقرة، وكل ما يتعلق بتسليم التكنولوجيا والتصميم والإنتاج، يتطلب مفاوضات خاصة بين الجانبين".

وعلى صعيد موعد تسليم روسيا الصواريخ المشار إليها لتركيا، أكد كوجين التزام الجانب الروسي بتزويد الصين بهذه الصواريخ أولا، حيث أن الصين سبقت في التعاقد مع موسكو عليها، مشددا على أهمية الحفاظ على "الطابور".

وبشأن احتمال تسليم أنقرة تكنولوجيا "إس-400"، جدد كوجين التأكيد على أن الصفقة تقتصر فقط على تزويد تركيا بالصواريخ، وأن أنقرة قد سلمت الجانب الروسي دفعة أولى على الحساب في إطار الصفقة، والعمل جار على إتمامها.

تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، قد أعلن مؤخرا استعداد بلاده للتخلي عن الصواريخ الروسية إذا ما رفضت موسكو الإفصاح عن تكنولوجياتها وإطلاق إنتاجها المشترك في تركيا، مؤكدا أن الرئيس فلاديمير بوتين شخصيا قد أشار إلى "إمكانية اتخاذ موسكو وأنقرة الخطوات الثنائية اللازمة لتصنيع هذه الصواريخ" في تركيا.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وتفنيدا لما يشاع حول تعثر صفقة الصواريخ، جدد التأكيد على التزام البلدين بها، مشيرا إلى أن بلاده لن تكتفي بـ"إس-400"، بل ستسعى للحصول من روسيا على "إس-500" كذلك، وأن المرحلة الحالية من التعاون بين الجانبين لا تشمل سوى "استيراد هذه الصواريخ"، على أن يصار لاحقا لبحث قضية تصنيعها المشترك.

تجدر الإشارة إلى أن قرار أردوغان الحصول على "إس-400"، قد أثار حفيظة واشنطن، وحثّ الساسة والمراقبين على إصدار مختلف التكهنات بصدد غايته من وراء هذه الصواريخ، ومدى متانة العلاقة بين أنقرة والناتو، ولا سيما بعد الانقلاب الفاشل الذي شهدته تركيا. 

يذكر أن صواريخ "إس-400" قادرة على رصد واعتراض الصواريخ المجنحة على أدنى وأعلى ارتفاع ممكن عن سطح الأرض للطائرات الصغيرة والكبيرة بلا طيار، والصواريخ المجنحة عالية السرعة، والصواريخ الباليستية التي تصل سرعتها إلى 4800 كم/ساعة، متفوقة بذلك على كافة منظومات الصواريخ الاعتراضية بما فيها "باتريوت" الأمريكية وسواها.

وتعد "إس-400" الأكثر تطورا في العالم، لقدرتها كذلك على إسقاط جميع أنواع الطائرات الحربية للعدو المفترض، بما فيها طائرة الشبح الأمريكية ذائعة الصيت.

مواصفات "إس-400" الفنية التكتيكية:

 المدى الأقصى لرصد الأهداف 600 كلم

عدد الأهداف التي تتابع سيرها في آن واحد 300

مدى تدمير الأهداف الأيرودينامية يتراوح بين 3  و240  كيلومترا

تدمر الأهداف الباليستية عندما تصبح على مسافة من 5 إلى 60 كلم عنها

الارتفاع الأقصى للهدف الذي تدركه 27 كلم

الارتفاع الأدنى للهدف الذي تصيبه 100 متر

تدرك هدفها حتى ولو بلغت سرعته 4800 كلم/ساعة

عدد الأهداف التي تدمرها في آن واحد 36 هدفا

عدد صواريخ "إس-400" المنصوبة والجاهزة للإطلاق في آن واحد 72

زمن نشر البطارية المكونة من بضع عربات وجهوزيتها 5 دقائق

المصدر: RT و"إنترفاكس"

صفوان أبو حلا

 

 

 

 

 

التعليقات

"لا يمكنني أن أموت الآن".. "أكسيوس" ينشر تفاصيل سعي غراهام لاتفاق تطبيع السعودية وإسرائيل قبل وفاته

هجوم صاروخي إيراني يستهدف موقع وحدة الصواريخ التابعة للقوات البرية الأمريكية في الكويت (فيديو)

الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة في هجوم على 3 مراكز حدودية شمال البلاد ومنصة نفطية

تحرك عاجل للجامعة العربية بعد الاعتداءات الإيرانية على عدد من دول الجوار

وسائل إعلام: أنباء عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين في هجمات صاروخية على الكويت

بخط يده.. الكشف عن تفاصيل وثيقة كتبها يحيى السنوار قبل عام من "طوفان الأقصى"

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن هجمات جديدة ضد إيران والتلفزيون الرسمي يكشف تفاصيل الضربات

"الانتقام الإيراني".. ترامب ونتنياهو على رأس قائمة اغتيالات تضم 13 شخصا (صورة)

إعلام إيراني: نحو 10 قذائف أصابت أهدافا عسكرية في جزيرة قشم جنوبي إيران (فيديو)

"ليس اشتباكا عسكريا".. الخارجية الإيرانية ترد على تصريح المتحدث باسم الأمم المتحدة