Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
تقارير: إسقاط مُسيرة كانت تتجسس على تدريب كوريا الجنوبية في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمريكا ترد على تصريح مدرب إيران بشأن تعرضهم "للاضطهاد" بالمونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النيران الصديقة تربك العرب في الجولة الأولى من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المنتخبات العربية بعد الجولة الأولى من كأس العالم 2026.. تعادلات مشجعة وخسائر مؤلمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أفضل لاعب في المباراة.. علوان يكتب التاريخ ويبعث رسالة أمل للجماهير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدف عكسي وركلة جزاء يحسمان فوز النمسا على الأردن في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول هدف مونديالي تاريخي للنشامى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق يرد على الجدل.. وعلمه يرفع في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من وعد تلفزيوني إلى أرض الملعب.. مبابي يحتفل بطريقة مفاجئة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر الـ38 عاما جملة من الأرقام الخرافية.. ميسي يكسر أساطير كأس العالم أمام الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يتألق بثلاثية ويقود الأرجنتين لاكتساح الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جائزة غيرت حياتها.. مشجعة تعيش 7 نسخ من كأس العالم متتالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوراساو تدخل التاريخ.. أصغر دولة تتأهل إلى كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليلة تاريخية لميسي.. هاتريك في شباك الجزائر تتوجه "هداف كأس العالم عبر التاريخ"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض مونديال 2026..اليوم السابع!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق يتعرض لهزيمة قاسية أمام النرويج في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
أجواء احتفالية في بغداد رافق أول مشاركة عراقية في المونديال منذ 40 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة تستهدف قاربا في المحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
قمة روسيا-آسيان في قازان
RT STORIES
ماليزيا تؤكد دعمها للتعاون مع روسيا وآسيان وتنتقد ازدواجية المعايير في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تزيد صادراتها من منتجات اللحوم إلى آسيان 50 مرة في 10 سنوات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا و"آسيان" تفتحان آفاقا جديدة في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والأمن الغذائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمين العام لرابطة "آسيان": دول المنظمة مهتمة بالتعاون مع روسيا في مجال الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العلاقات التجارية والاقتصادية بين روسيا وآسيان.. شراكة استراتيجية في ظل تحولات عالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توافد الزعماء المشاركين في قمة "روسيا - آسيان" إلى قازان (صور + فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة روسيا-آسيان في قازان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الجيش الروسي يقطع آخر خط إمداد للقوات الأوكرانية في كراسني ليمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأوكرانية تستهدف حافلة تقل أطفالا رياضيين من بيلاروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شويغو: الأمم المتحدة هي المسؤولة عن تعطيل مبادرة الحبوب في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 157 مسيرة فوق روسيا والقرم والبحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
هآرتس: القيادات العسكرية الإسرائيلية قلقة بسبب غياب تأثير تل أبيب على المفاوضات الإيرانية الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر إيراني: مسودة مذكرة التفاهم التي نشرتها "بلومبرغ" بين الولايات المتحدة وإيران غير دقيقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": طهران وواشنطن..كشف سري عن "صندوق إعادة الإعمار" بـ300 مليار دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يطلع لافروف على تفاصيل الاتفاق الإيراني الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكوّنة من 14 نقطة.. مسودة مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناقلة نفط إيرانية ثالثة تحمل مليون برميل تغادر الحصار
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
"التمرد العرقي" – لا رحمة فيه أو شفقة
نشرت "إيزفيستيا" مقالا بقلم مدير معهد الدراسات الاستراتيجية والتنبؤات في الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب، شرح فيه كيف لعب الشارع الأفروأمريكي دورا لمصلحة دونالد ترامب.
جاء في مقال المحلل غيورغي فيليمونوف،:
منذ عام 2008، بدأ المحللون والخبراء والعسكريون في الولايات المتحدة الحديث بجدية عن مقدمات "حرب الطبقات" في الولايات المتحدة؛ حيث تبين حينها أن الوضع متوتر إلى أقصى حد: فعلى خلفية الهزات الاقتصادية، تهيأت قوات الحرس الوطني لمواجهة حملة احتجاجات واسعة وأعمال الشغب. ولكن، تمت السيطرة على الاحتجاجات الشعبية العفوية، على الرغم من أن الملايين في الولايات المتحدة وخارجها فقدوا مدخراتهم كافة وحتى مساكنهم. ومع الوقت سارت هذه الاحتجاجات في قنوات قانونية. أما المتحمسين جدا للعدالة الاجتماعية، فقد قمعتهم شرطة نيويورك.
أما ضد المتظاهرين من حركة "احتلوا وول ستريت"، فقد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والهراوات المطاطية. وكان المشهد فظيعا: المتاريس في مراكز المدن، برك الدم في كل مكان، والحشود البشرية تسير وتستعد لـ "دفن الرأسمالية"، وتطلق شعارات تصلح للفوضوية في أولى مراحلها.
ولم يكن أحد ما يعتقد حينها أن هذه الأحداث هي بداية لما سيحصل في صيف عام 2014، والتي تطورت إلى حرب شوارع مع رجال الشرطة في مدينة فيرغسون، والتي نشبت إثر قتل الشرطة المحلية المراهق مايكل براون من أصول أفريقية لسرقته علبة سجائر؛ ما دفع الرئيس باراك أوباما إلى الاعتراف بفشل "الحلم الأمريكي"، الذي يجسده هو شخصيا.
أما الآن، فتغيرت الحالة نوعيا؛ لأن مواطني الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل سينتخبون رئيسا جديدا للبلاد. وكلما ارتفع صوت الشارع الأفروأمريكي أكثر، شعر المرشح اليميني المحافظ دونالد ترامب، الذي وعد بمكافحة الهجرة غير الشرعية وقمع المتمردين، بحرية أكبر.
ولم يطل الانتظار، ففي بداية يوليو/تموز الجاري رصدت عدسات أجهزة الفيديو في ولايتي مينيسوتا ولويزيانا حوادث قتل مواطنين من أصول إفريقية، نشرت في قنوات التواصل الاجتماعي. وبعد ذلك، قتل في دالس مايك جونسون (25 سنة)، الذي شارك في الحرب الأفغانية. ولم تمض سوى بضعة أيام على ذلك، حتى أطلق أحد أفراد مشاة البحرية السابقين من أصول إفريقية النار على رجال الشرطة في مدينة باتون روج.
وهنا تذكَّروا لأوباما كل شيء.
فقد أشار المحلل المحافظ ستيف تشالمن إلى أن قتل الشرطة يعكر بجدية إحصاءات السنوات العشر الأخيرة، التي كانت تشير إلى انخفاض نسبة القتل المتعمد لدى رجال الشرطة خلال تأدية واجباتهم، حيث انخفض عددها منذ عام 1977 بنسبة 69 في المئة.
من جانبه، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي أن 80 في المئة من الجرائم في الولايات المتحدة ترتكبها عصابات الشوارع، التي تتألف في غالبها من أشخاص من أصول إفريقية ومن أمريكا اللاتينية.
واضطر البيت الأبيض إلى التراجع. فأعلن أوباما أن "الأمريكيين من أصول إفريقية ولاتينية يشكلون فقط 30 في المئة من مجموع شعب الولايات المتحدة. ولكنهم يشكلون 50 في المئة من نزلاء السجون". حاول أوباما بهذا كسب بعض الناخبين اليمينيين إلى جانب الحزب الديمقراطي. ولكن هذه الكلمات الغامضة والضبابية وغير المقنعة، التي أطلقها الرئيس الحالي، لا يمكن مقارنتها مطلقا بالدعوات الصارخة الاستفزازية التي يطلقها مرشح الجمهوريين دونالد ترامب بشأن مكافحة الهجرة غير الشرعية و"الجريمة السوداء".
ومن الواضح أن الجريمة على أساس عرقي وإثني ستكون ساحة للصراع على السلطة وأصوات الناخبين. ولكن جذور الشر تكمن في شيء آخر.
فأمريكا لم تتمكن من التغلب على التفرقة العنصرية، التي تلقي بظلالها في الوقت الحاضر حتى على المشكلات الاقتصادية والاجتماعية. طبعا، هذا لا يقتصر على الولايات المتحدة وحدها؛ حيث يكفي أن نتذكر كيف توترت العلاقات في الاتحاد الأوروبي على أساس عرقي وطائفي، في ظروف أزمة الهجرة المستعرة.
وفي هذا السياق، فإن العملية الإرهابية في مدينة نيس الفرنسية، التي وقعت في العيد الوطني لفرنسا، تصب في مصلحة الدوائر المحافظة وتعزز الشعور اليميني الراديكالي في أوروبا والولايات المتحدة.
وليس مستبعدا أن نشهد قريبا تشكيل أمريكا جديدة وأوروبا جديدة، تنجذبان نحو جذورهما التاريخية والقومية، وتنبذان ليس فقط مفهوم التعددية الثقافية، بل وأيضا أفكار التسامح والإدارة فوق القومية.
في نوفمبر/تشرين 2016، ستكون الولايات المتحدة بانتظار سياسي جديد، سيكون كما أعتقد تجسيدا لعصر جديد.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات