Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
تصريح "عنصري" يشعل الجدل قبل موقعة فرنسا وإسبانيا بكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" يعلن أفضل هدف في دور الـ16 من كأس العالم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نصف نهائي كأس العالم 2026.. موعد مباراة إنجلترا والأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يديره مجموعة مافيا.. ميدو يشن هجوما لاذعا على "فيفا" بسبب الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سر الراية الركنية.. لماذا يطوف ميكل ميرينو حول "راية الزاوية" بعد كل هدف مونديالي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق لكورتوا بعد الإصابة بمباراة بلجيكا وإسبانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل سجل بيلينغهام هدف التعادل أمام النرويج بمساعدة "جسم خارجي"؟.. "الفيفا" يحسم الجدل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سر البطاقة الحمراء.. تعرف على القانون الجديد الذي طرد بموجبه إيمبولو أمام الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. إقالة باب ثياو من تدريب منتخب السنغال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مندهش".. هالاند يتغنى ببيلينغهام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سابقة تاريخية في كأس العالم 2026.. كبار تصنيف فيفا يبلغون المربع الذهبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مأساة إسكوبار تعود إلى الواجهة.. تهديدات بالقتل تطارد نجم كولومبيا بعد مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دافع عن التحكيم.. فكان الـVAR سبب خروجه! ياكين يتجرع مرارة الإقصاء أمام الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اكتمال عقد المتأهلين إلى نصف نهائي مونديال 2026.. 4 عمالقة يقتربون من اللقب العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفار" يقلب قرار الحكم.. قصة أغرب طرد في مباراة الأرجنتين وسويسرا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأرجنتين تنجو من كمين سويسرا وتضرب موعدا ناريا مع إنجلترا في نصف النهائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اتهامات خطيرة تهز فيفا والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بسبب قضايا مالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ33 من كأس العالم 2026.. اكتمال عقد نصف النهائي
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
وسائل إعلام: أنباء عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين في هجمات صاروخية على الكويت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل عما يريده ترامب من مفاوضات البرنامج النووي مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم صاروخي إيراني يستهدف موقع وحدة الصواريخ التابعة للقوات البرية الأمريكية في الكويت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب وجيشه يناقضان الحرس الثوري الإيراني: مضيق هرمز مفتوح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير خارجية باكستان يدعو عراقجي إلى "ضبط النفس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الإيرانية تكشف تفاصيل اجتماع عراقجي بنظيره العماني بشأن هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني يتهم واشنطن بعدم الالتزام بمذكرة التفاهم ويتوعد برد ساحق على أي عدوان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: لقد انتهى عهد الاتفاقات أحادية الجانب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة بريطانية: طاقم السفينة المتضررة قبالة عمان غادرها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن انتهاء الجولة الثالثة من الضربات ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": الولايات المتحدة قصفت رادارات إيرانية ومستودعات صواريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: أمريكا هاجمت سواحلنا الجنوبية تعويضا لإخفاقها بهرمز واستمرار العدوان سيؤدي لرد أقسى
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
نائب في "البديل من أجل ألمانيا" يحذر: برلين تورط نفسها في أوكرانيا وتعرض أمنها للخطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمدة موسكو: الدفاع الجوي دمر حوالي 300 مسيرة أوكرانية كانت متجهة نحو العاصمة خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدمير أكثر 40 مسيرة أوكرانية متجهة إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. تدمير نقطة تحكم بالطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. مدفع هاوتزر الروسي "D-30" يدمر مواقع لقوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مدفع من طراز "غياتسينت-بي" يستهدف مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,4 ألف جندي أوكراني وإسقاط 585 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل امرأة وإصابة 4 آخرين في هجوم أوكراني على موقف حافلات في مدينة إنيرغودار بمقاطعة زابوروجيه (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف منشآت موانئ عسكرية في أوديسا وتشرنومورسك بضربات دقيقة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
طاجيكستان.. فيضانات عارمة تضرب منطقة سغد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري ينشر مشاهد للحظة إطلاق الصواريخ باتجاه قواعد عسكرية أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
هل سيضرب "أسطول ترامب" إيران مرة أخرى؟
إن مطالب الرئيس دونالد ترامب المتشددة تجاه إيران تجعل احتمالات التدخل الأمريكي أكثر ترجيحاً. عمر رحمان – ناشيونال إنترست
يبدو أن التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران قد خفت حدتها مؤقتاً، لتحل محلها موجة من النشاط الدبلوماسي الهادف إلى تجنب الحرب. وقد تنقل المبعوثون والمسؤولون من كلا الجانبين، فضلاً عن جهات فاعلة إقليمية أخرى، بين عواصم مختلفة بحثاً عن سبيل للمضي قدماً.
ونتج عن ذلك محادثات غير مباشرة في عُمان في 6 فبراير، وصفها الرئيس دونالد ترامب بأنها "لقاء جيد جداً"، وقال الرئيس الإيراني إنها "خطوة إلى الأمام"، مع توقع عقد المزيد من الاجتماعات. ومجرد بدء هذه المحادثات يوحي بأن أياً من العاصمتين لا يعتقد أن المواجهة حتمية. إلا أن التحرك الموازي للأصول البحرية الأمريكية في الخليج العربي - ما أسماه ترامب "أسطوله الجميل" - يروي قصة مختلفة.
ويصعب تحديد ما إذا كان هذا الحشد مقدمة للحرب أم محاولة محسوبة لإجبار إيران على تقديم تنازلات. فمع ترامب، غالبًا ما تكون النوايا متغيرة. وقد تكون الإيماءة نفسها تهديداً أو ورقة مساومة أو دافعاً وأحياناً كل ذلك معاً.
ونادراً ما تتبع سياسة ترامب الخارجية منطقاً خطياً؛ بل غالباً ما تكون مرتجلة ومصاغة وفقاً لمن كان له تأثير عليه. ومع ذلك فإن غياب استراتيجية واضحة لا يعني غياب البنية؛ فهناك تيارات قوية - داخلية وإقليمية وشخصية - تحيط بالرئيس، وقد تدفعه والولايات المتحدة نحو الصراع أو ضبط النفس.
إن المعسكر المؤيد للحرب في واشنطن صاخب ومنظم جيداً. وقد وجد المغتربون الإيرانيون الذين يحلمون بتغيير النظام، وفي بعض الحالات بعودة الملكية، طاقة جديدة في عهد ترامب. وينضم إليهم التحالف المألوف من المحافظين الجدد والصقور المؤيدين لإسرائيل - أعضاء مجلس الشيوخ مثل ليندسي غراهام (جمهوري من ولاية كارولاينا الجنوبية)، وتيد كروز (جمهوري من ولاية تكساس)، وتوم كوتون (جمهوري من ولاية أركنساس) - الذين يرون في إيران العقبة الأخيرة أمام النظام الأمريكي الإسرائيلي في الشرق الأوسط.
إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتمتع بوصول غير مقيد إلى الرئيس (إذ زاره 5 مرات على الأقل في عام 2025)، وقد أثبت براعته في تصوير كل تحرك إيراني على أنه تهديد وجودي. وبالنسبة لهذا التحالف لا جدوى من الدبلوماسية إلا إذا أدت إلى الاستسلام.
وفي المقابل هناك قاعدة شعبية أوسع نطاقاً ولكنها أقل تنظيماً، تمتد عبر الطيف السياسي الأمريكي. وبعد عقدين من الحروب المكلفة والعبثية لم يعد لدى معظم الناخبين رغبة في حرب أخرى. وهم يريدون من الحكومة التركيز على مجموعة من القضايا الداخلية الملحة، لا على إعادة تشكيل إيران. وساهم هذا الشعور في عودة ترامب إلى البيت الأبيض، لكن الناخبين تخلوا عن هذا الشعور تدريجياً منذ ذلك الحين. فقد هدد قراره بالتدخل العسكري ضد إيران في يونيو 2025 بتفتيت حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً" (MAGA) وأطلق العنان لمجموعة قوية من المعارضين الشعبويين اليمينيين.
ومع ذلك من الواضح أن استعراضات القوة العسكرية قد أغرت ترامب. فالعمليات المحدودة والملفتة للنظر - كالضربات الجوية في يونيوعلى المنشآت النووية الإيرانية، واختطاف نيكولاس مادورو في يناير ترضي ولعه بالدراما الحاسمة دون التزام طويل الأمد. فهي تتيح له الظهور بمظهر القوة مع تجنب الاحتلال الفوضوي الذي أعقب غزو العراق وأفغانستان. لكن إيران ليست فنزويلا، وهي بالتأكيد ليست هدفاً يمكن إخضاعه من الجو وحده. كما أن تغيير النظام الحقيقي يتطلب وجود قوات أمريكية على الأرض وتحمل مسؤولية عملية انتقال فوضوية، وهو احتمال يخشاه ترامب بوضوح.
وقد ساهمت الجهات الفاعلة الإقليمية حتى الآن في كبح جماح اندفاعات ترامب. فالسعودية وتركيا وقطر - وهي دول يحترمها الرئيس ويسعى إلى كسب ودها - تخشى أن تشعل حرب أمريكية إيرانية المنطقة بأسرها. ويبدو أن دبلوماسيتها الهادئة في يناير قد كبحت جماح الرئيس، مُذكرةً إياه بأن أسواق النفط وطرق التجارة والإصلاحات الداخلية الهشة في جميع أنحاء الخليج قد تنهار بين عشية وضحاها. ولا تحب أي من هذه الحكومات إيران، لكنها جميعاً تفضل قوة محلية محصورة على جحيم إقليمي.
أما طهران فقد استخلصت من جانبها دروساً قاسية من العامين والنصف الماضيين. فقد تم تفسيرها جهودها في توخي الحذر في المواجهات مع إسرائيل والولايات المتحدة على أنها ضعف، مما يشجع على مزيد من الإكراه. ويتحدث القادة الإيرانيون الآن علناً عن الردع من خلال القوة الحاسمة، بل والاستباقية.
وإذا ما شنت الولايات المتحدة هجوماً آخر، فمن المرجح أن يكون الرد أقوى بكثير من الجولات السابقة، أي هجمات مباشرة وغير مخطط لها على الأصول العسكرية الأمريكية، وربما حتى على البنية التحتية الاقتصادية والطاقة في جميع أنحاء الخليج. وقد حذر المرشد الأعلى علي خامنئي مؤخراً من "حرب إقليمية" إذا ما تعرضت إيران للهجوم. والهدف من ذلك هو تدويل الصراع وإجبار القوى الخارجية على التدخل قبل أن يخرج التصعيد عن السيطرة.
وتجري هذه الحسابات في ظل ضغوط متزايدة ومتعددة الأوجه على النظام الإيراني. فالعقوبات تزداد حدة أكثر من أي وقت مضى، والعاصمة طهران تعاني من نقص حاد في المياه ومن الاضطرابات الداخلية، وهناك ما يدعو للاعتقاد بأن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وربما الأمريكية أيضاً، تؤجج الفوضى.
إن الاستراتيجية واضحة وهي إشعال فتيل الأزمات حتى ينهار النظام. قد يناسب الانهيار الداخلي إسرائيل، التي لطالما فضّلت جيراناً ضعفاء ومشتتين على دول قوية ومركزية، لكنه سيكون كارثياً على المنطقة بأسرها. وإيران بلد يبلغ تعداد سكانه 93 مليون نسمة، أي ضعف مساحة العراق، وفراغ سياسي وأمني هائل قد يُشعل فتيل عنف داخلي كبير وانهيار اقتصادي وتدفقات لاجئين، واضطراب في إمدادات الطاقة العالمية يفوق أي شيء شهدته العقود الأخيرة.
إلى أين تتجه المفاوضات إذن؟
إن القوى نفسها التي تشكّل ساحة المعركة حاضرة على طاولة المفاوضات. ويصر المتشددون في واشنطن على أن أي اتفاق يجب أن يشمل ليس فقط البرنامج النووي الإيراني، بل أيضاً صواريخها الباليستية وتحالفاتها الإقليمية. وهم يعلمون أن هذه المطالب شبه مستحيلة القبول بالنسبة لطهران، وهذا هو بيت القصيد. والاستسلام بشأن الصواريخ سيجرّد إيران من وسيلتها الدفاعية الرئيسية، وهو خط أحمر لا يمكن لأي حكومة إيرانية تجاوزه، خاصة بعد المواجهة مع إسرائيل في يونيو التي أظهرت أهميتها البالغة. وعليه، فإن إسرائيل مصممة على تفكيك هذه القدرة.
إن هذا التوجه المتشدد يجعل الجولة الأخيرة من المحادثات أكثر عرضة للفشل من النجاح. كما أن الأزمة المتعددة المتفاقمة في إيران تشجع خصومها على تجنب تخفيف الضغوط المتصاعدة عبر التسوية والتنازلات. وفي الواقع يتزايد إغراء اختبار طهران بعملية عسكرية محدودة أخرى، لمعرفة ما إذا كان النظام سينهار. ورغم أن الجهود الدبلوماسية جارية، إلا أن إدارة ترامب استخدمت المحادثات النووية السابقة كغطاء لهجوم جوي إسرائيلي العام الماضي.
مع ذلك فالحرب ليست حتمية، ولا تزال دوافع ترامب نفعية وليست أيديولوجية. فهو يريد صفقات يمكنه تسويقها على أنها انتصارات، لا احتلالات عسكرية ستنتهي بهزائم. ويدرك شركاؤه العرب والمسلمون هذا الأمر، ويواصلون البحث عن صيغة تمنح إيران ما يكفي من الكرامة لقبول القيود، وفي الوقت نفسه تمنح ترامب مظهر النجاح. وقد تسفر الدبلوماسية في عُمان عن مثل هذا الحل.
في الأسابيع، وربما الأشهر القادمة، سيتضح أيّ قوة ستكون الأقوى: هل هي قوة الصقور الذين يعتقدون أن التاريخ قد أضعف إيران بما يكفي لإتمام المهمة، أم حذر الرئيس الذي يخشى أن يصبح مسؤولاً عن مستنقع آخر في الشرق الأوسط؟
بين هذين القطبين يكمن مسار ضيق يمكن للتفاوض من خلاله أن يتجنب التصعيد. ويبقى السؤال المحوري في هذه اللحظة الحرجة: هل تستطيع واشنطن وطهران إيجاد هذا المسار قبل أن يغلق خطأ واحد الباب؟
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
ترامب قبيل مفاوضات جنيف: إيران تريد إبرام صفقة ولا تريد مواجهة "العواقب"
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده بأن السلطات الإيرانية تدرك العواقب المحتملة لرفض التوصل إلى اتفاق، مؤكدا رغبتها في إبرام صفقة مع الولايات المتحدة.
غراهام: "أسابيع وليس أشهراَ" لاتخاذ قرار بشأن إيران وتغيير النظام أفضل إجابة
صعد السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام لهجته تجاه إيران محددا "أسابيع لا أشهراً" لتتخذ لإدارة الأمريكية قرارا حاسما بشأن الملف الإيراني معتبرا أن "تغيير النظام" أفضل رد على طهران.
التعليقات