خبير يذكر أهم الرابحين والخاسرين من الإطاحة بالأسد
حول انقطاع سلسلة النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، كتب يفغيني بوزنياكوف، في "فزغلياد":
في ليلة 8 كانون الأول/ديسمبر، تمكنت تشكيلات المسلحين في سوريا من احتلال منطقة كبيرة مأهولة بالسكان في حمص، ما خلق وضعًا مناسبًا للهجوم على دمشق.
وبحسب كبير الباحثين في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير ساجين، "يبدو أن إيران هي الخاسر الرئيس من سقوط حكومة بشار الأسد. بالنسبة لها، كانت سوريا "الحجر الذهبي" في سلسلة النفوذ الشيعي. ويجب ألا ننسى أن انهيار الحكومة حدث أيضًا على خلفية تدهور كبير في مواقف حزب الله، الذي كان أيضًا جزءًا من محور نفوذ طهران".
"يبدو أن تركيا هي المستفيد الرئيس مما حدث. وبالنسبة لأنقرة، تعد هذه خطوة أخرى نحو الاعتراف بنفوذها الدولي المتزايد وتعزيز مكانتها على المستوى الإقليمي. ومن الممكن أن يؤدي سقوط الحكومة السورية إلى تعقيد علاقات البلاد مع إيران، لكن لن يكون هناك صدام عنيف بينهما".
"أما بالنسبة لإسرائيل، فإن انهيار الأسد يبدو حدثا مثيرا للجدل. فمن ناحية، تخلصت الدولة اليهودية من لاعب قوي إلى حد ما علاقته وثيقة بطهران. ومن الناحية النظرية، ينبغي أن يكون لذلك تأثير مفيد على أمن البلاد".
"ومع ذلك، فإن شكل الحكومة السورية المستقبلية ليس واضحا تماما. من الممكن أن يصل الإسلاميون الراديكاليون إلى السلطة، والذين ستصبح تل أبيب العدو الرئيس الجديد لهم. ومع ذلك، فمن الواضح بالفعل أن الوضع في الشرق الأوسط أصبح أكثر تعقيدًا بشكل ملحوظ. لقد اهتز ميزان القوى الهش في المنطقة بشكل ميؤوس منه".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
إعدام ميداني في ريف حماة رغم تحذيرات الإدارة العامة للعمليات العسكرية
أفادت وسائل إعلامية سورية ومواقع تواصل بتنفيذ المعارضة السورية المسلحة إعداما ميدانيا في قرية الربيعة في ريف حماة رغم تحذيرات الإدارة العامة للعمليات العسكرية
"حرييت": الإدارة السورية الجديدة ستعلن "خارطة طريق" تشمل دستورا جديدا
ذكرت صحيفة "حريت" التركية أن الإدارة السورية الجديدة ستعلن عن "خارطة طريق" تشمل وضع دستور جديد وإجراء انتخابات حرة وإحصاء سكاني بعد انتهاء الفترة الانتقالية المعلنة.
التعليقات