Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من الحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرب مع إيران تكلف المستهلكين الأمريكيين 107 مليارات دولار إضافية للوقود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي من بكين: القرارات المتخذة اليوم ستؤثر في التوازن الاستراتيجي للمنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بلومبرغ": الحصار البحري الأمريكي لإيران يكلف واشنطن 7.1 مليار دولار ويستنزف القوات البحرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان عاجل من السفارة الأمريكية بالرياض ورفع مستوى الخطر وتحذير من حدود اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حرب إيران تفتح شهية دول الخليج على إنفاق المليارات لاقتناء أنظمة مكافحة المسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
للمرة الثالثة.. النواب الأمريكي يتحدى ترامب ويصوت لإنهاء الحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
لوبان: فرنسا لا تستطيع مواصلة تمويل أوكرانيا في وضعها المالي الراهن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس النواب الأمريكي يقر مشروع قانون لتشديد العقوبات على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مروحية "Mi-28NM" روسية تدمر مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يواصل تقدمه على كافة المحاور في منطقة العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: كورفيت "سوبرزيتلني" أطلق صاروخين لتحذير مروحية دنماركية من الاقتراب في بحر البلطيق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الحرب ستكون قصيرة جدا"..لافروف يوجه إنذارا صارما لأوروبا ونظام كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربات ليلية استهدفت منشآت عسكرية وموانئ أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
مصادر تكشف تفاصيل الاجتماع بين الأمريكيين والحوثيين في مسقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية السعودية تدين إطلاق الحوثيين مسيرة باتجاه مكة المكرمة وتعتبره استفزازا لمشاعر المسلمين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إدانات واسعة لهجمات الحوثيين على مكة والمدينة.. والتحالف يحذر: الحرمين خط أحمر!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف "أرامكو" في ينبع وقاعدة خميس مشيط بعشرات الصواريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات اليمنية تنشر مشاهد استهداف مواقع وثكنات وأفراد الحوثيين بجبهة الكدحة غربي تعز
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
-
رياضة
RT STORIES
لماذا امتنع مبابي وفينيسيوس عن إظهار رسالة التضامن مع سبتة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يكتسح سانتاندير بسباعية ويتربع على قمة الدوري الإسباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب رونالدو.. مشادة كلامية حادة بين مدرب النصر السعودي وأحد الصحفيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائمة السعودية لـ"خليجي 27".. حضور 26 لاعبا واستبعاد سالم الدوسري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من ريال مدريد عقب رفض مبابي وفينيسيوس دعم مبادرة التضامن مع سبتة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صاحبة الرقم القياسي العالمي تقدم نصائح للرياضيين لمواجهة التنمر على مواقع التواصل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كانت تنتظر مولودتها الأولى.. وفاة مفاجئة للاعبة كرة قدم عن عمر 30 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
60 ألف يورو.. حكم قضائي جديد في أزمة مبابي وسان جيرمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من الساحة الحمراء إلى أقصى الشرق.. زوجان يواصلان عبور روسيا سيرا على الأقدام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يويفا" يعاقب جماهير مارسيليا قبل مواجهة بشكتاش بالدوري الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في عمر 22 عاما.. شابة تقود ناديا لكرة القدم للرجال في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي وفينيسيوس وكوناتي يثيرون الجدل بقميص دعم سبتة
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
إيران.. برج آزادي في طهران يتزين بألوان علم المكسيك احتفالا بعيد استقلالها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. مسيرة لغسل الكلاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين تطلق 9 أقمار اصطناعية على متن صاروخ "جرافيتي-1"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
سيرغي لافروف يكتب عن شارل ديغول في الذكرى 130 لمولده
كتب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، مقالا نشر اليوم في مجلة "النشرة السياسية والبرلمانية" الفرنسية بمناسبة احتفال فرنسا بمرور 130 عاما على مولد الجنرال، شارل ديغول.
يحتفل الفرنسيون هذا العام بذكرى هامة في تاريخهم، وهي مرور 130 عاما على مولد الجنرال، شارل ديغول.
محمد بن زايد: اتفقنا مع ماكرون على دعم مبادرة مصر حول ليبيا
يرتبط اسم الجنرال ديغول في وجدان الشعب الروسي ارتباطا وثيقا بانتصارنا المشترك في الحرب العالمية الثانية، الذي نحتفل هذا العام بذكراه الخامسة والسبعين. لقد وجّه ديغول نداءه إلى الشعب الفرنسي في يونيو من عام 1940 للمشاركة في النضال ضد الفاشية، من أجل تحرير واستقلال البلاد. وقال وقتها "إن شعلة المقاومة الفرنسية لا يجب أن تخمد، ولن تخمد"، حيث يعود الكثير من الفضل له، للمشاركة الفعالة لفرنسا في التحالف المناهض لهتلر.
كان ديغول هو من بدأ في يوليو عام 1941 بتعاون "فرنسا الحرة" مع الاتحاد السوفيتي تحت راية النضال ضد العدو المشترك. وكانت موسكو بدورها أول من اعترف باللجنة الوطنية لفرنسا الحرة، التي أنشأها ديغول في المنفى، وأقامت معها علاقات رسمية.
إننا نعتزّ بذكرى أخوة السلاح السوفيتية الفرنسية، وبالعمل البطولي الذي قام به طيارو سرب نورماندي-نيمن، الذين حاربوا بنجاح على متن الطائرات السوفيتية ضد النازيين على "الجبهة الشرقية". ونحن نقدّر أن فرنسا تكرّم ذكرى مواطنينا الذين انضموا إلى صفوف المقاومة في الحرب العالمية الثانية.
لطالما كان ديغول مناصرا قويا لبناء علاقات احترام متبادل بين بلدينا. وفي عام 1944، قام برحلة طويلة إلى الاتحاد السوفيتي عبر طهران وباكو. وتحققت آمال الجنرال في الحصول على دعم الاتحاد السوفيتي بإبرام التحالف السوفيتي الفرنسي للتعاون المتبادل لمدة 20 عاما، حيث وصف وزير الخارجية البريطاني آنذاك، أنطوني إيدن، هذه الوثيقة التاريخية بقوله: "إن استعادة الصداقة الروسية الفرنسية هي في الواقع استعادة العظمة الوطنية لفرنسا وروسيا، التي تعود تحت مظلة سياسة الدول". كذلك قدّرت القيادة السوفيتية دور ديغول البارز فيما يشبه التنبؤ بالمستقبل: "لابد من إجهاض أي محاولات لتدمير التحالف الجديد من أجل الأجيال القادمة". على الرغم من ذلك، لم تتحقق كل إمكانيات التحالف، عقب استقالة شارل ديغول واندلاع الحرب الباردة.
وحينما عاد الجنرال إلى المشهد السياسي الفرنسي عام 1958، واصل مساره نحو تعزيز العلاقات مع الاتحاد السوفيتي، حيث رأى في تطوير العلاقات الثنائية ليس ضمانا لرفاه الشعبين الفرنسي والروسي فحسب، وإنما عاملا شديد الأهمية في الحد من التوتر الدولي والحفاظ على الاستقرار الإقليمي والعالمي.

أسهم أوروبا تغلق مرتفعة في ختام أسبوع حافل بالخسائر
لقد طرح شارل ديغول مفهوم أوروبا الكبرى السلمية من المحيط الأطلسي إلى جبال الأورال، دون تقسيمات الخطوط ومواجهات الكتل. وفي عام 1966، قام الجنرال بزيارة تاريخية للاتحاد السوفيتي، وهي التي أعطت دفعة قوية للتعاون الثنائي في جميع المجالات، بما في ذلك السياسة والاقتصاد والثقافة والفضاء. وخلال رحلته تلك، تحدث كثيرا عن أهمية التناغم والتعاون "في جميع أنحاء القارة الأوروبية، حتى تضمن أمنها". وكان من بين أحلامه أن "تتحد القارة القديمة، وتنهي انقسامها ليعود لها دورها في ضمان التوازن والتقدم والسلام في جميع أنحاء العالم".
لقد كانت هناك، دون مبالغة، فرصة تاريخية لتطبيق هذه الأحلام النبيلة، نهاية الثمانينيات وأوائل التسعينيات من القرن الماضي، عقب انتهاء المواجهة بين القطبين. وبذلت روسيا قصارى جهدها لضمان مضي أوروبا، التي خرجت من حربين عالميتين ثم حرب باردة، قدما نحو طريق الازدهار، وشراكة المصالح المتبادلة، والتنمية المستدامة، لصالح الأجيال الحالية والمستقبلية. ولطالما دعت موسكو إلى تعزيز الدور الموحِّد للمؤسسات الأوربية مثل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا OSCE على سبيل المثال. وكانت روسيا تحديدا هي من اقترحت إبرام معاهدة للأمن الأوروبي، والبدء للعمل معا لخلق مساحة مشتركة للسلام والاستقرار والتعاون الاقتصادي والإنساني الواسع من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادئ.
ولكن المجتمع الغربي، مع الأسف، كان أكثر ميلا لمن منحوا أنفسهم حق الحكم على مصير البشرية، ورجحت كفة الاختيار قصير النظر لصالح المركزية القومية، والألعاب الجيوسياسية الصفرية ومنطق "القائد والتابع". يكفي التذكير بقصف يوغوسلافيا، وتمدد حلف شمال الأطلسي نحو الشرق، خلافا للالتزامات التي تم التعهّد بها من قبل للقيادة السوفيتية، ودعم بعض العواصم الأوروبية للانقلاب المسلّح غير الدستوري في أوكرانيا، وما تلاه من العقوبات أحادية الجانب ضد بلادنا.
فما الذي وصلنا إليه نتيجة لذلك؟ يواجه اليورو أطلسي أزمة ثقة طاحنة. لم يتم بناء أوروبا الموحدة بشكل حقيقي. لا زالت الإمكانيات الضخمة للتفاعل ما بين روسيا والاتحاد الأوروبي، خاملة على أرض الواقع. وتعاني أوساط الأعمال الأوروبية، ومن بينها الفرنسية، من خسائر. إنّي على يقين أن السيناريو الراهن هو أبعد ما يكون عما كان يفكر فيه شارل ديغول، فقد كان على دراية جيدة بالنتائج العكسية ومنعدمة الأفق لـ "أوروبا بدون روسيا".
فرنسا: القرار الأمريكي هجوم على المحكمة الجنائية الدولية وعلى أطراف نظام روما الأساسي
في الوقت نفسه، نحن مقتنعون بأن إمكانية تشكيل هيكل للسلام والاستقرار في قارتنا المشتركة لا زالت متاحة. ففي ظل الظروف الحالية، لا شك أن الطريقة الأكثر فعالية لحل هذه القضايا هي إضافة إمكانات مشاريع التكامل المختلفة، التي يتم تنفيذها على المساحات الأوراسية الشاسعة، من لشبونة إلى جاكرتا. وهذا ما تهدف إليه المبادرة الشهيرة للرئيس، فلاديمير بوتين، بإنشاء شراكة أوراسية كبرى، وهي عبارة عن محور استثماري واسع النطاق، يأخذ في الاعتبار مصالح جميع الدول بلا استثناء، وبصرف النظر عن انتماء الدول إلى أحلاف أخرى متعددة الأطراف. لقد بدأ بالفعل تطبيق هذه المبادرة من خلال الجمع ما بين الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والمبادرة الصينية "حزام واحد، طريق واحد". أعتقد أن شركاءنا الأوروبيين سوف يستفيدون كثيرا إذا ما انضموا إلى تلك الجهود المشتركة، فمثل هذا العمل المشترك، لن يؤدي فحسب إلى زيادة القدرة التنافسية لاقتصاداتنا، وإنما أيضا سيضع الأساس لنظام أمني قاري موحد ومتساو.
إن واقع العلاقات الدولية الراهنة، التي تتميز بتشكيل مستمر لهياكل جديدة أكثر عدلا وديمقراطية وتعددية قطبية للنظام العالمي، تتطلب رؤية استراتيجية بالتوازي مع التخلي عن فلسفة الهيمنة والسيطرة، وعن "الحواجز الصحية" و"الستائر الحديدية". يحتاج البيت الأوروبي الشامل لإعادة بناء جادة، إذا ما أردنا لمواطنينا الحياة في سلام ورخاء، وألا يعتمد أمنهم على منظومات جيوسياسية مثيرة للشكوك تفرض عليهم مما وراء المحيط.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات