Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
"بلومبرغ": الولايات المتحدة قد تنشر صواريخ فرط صوتية في الشرق الأوسط ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. واشنطن تبحث خيارات عسكرية جديدة ضد طهران على وقع الجمود الدبلوماسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكسيوس: القادة العسكريون سيطلعون ترامب اليوم على خيارات عسكرية جديدة بشأن إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
راتب ضخم وشروط واضحة.. تفاصيل مثيرة في صفقة محتملة لصلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قصة استثنائية في الكرة الإسبانية.. حارس مخضرم يقترب من رقم تاريخي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدوس على الشعار يشعل فتيل الأزمة بين أتلتيكو وأرسنال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يفتح النار على بعض لاعبي الدوري السعودي ويعد بكشف التفاصيل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يطمئن جماهيره.. عودة قريبة لمحمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
لحظة بلحظة.. الحرب الإسرائيلية متواصلة في جنوب لبنان وحزب الله يصعد هجماته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفير الأمريكي: موقف بري ليس مهما في المفاوضات مع إسرائيل والمطلوب حسم علاقته بحزب الله
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
وزير الحرب الأمريكي: ترامب يؤمن بإمكانية التوصل إلى صفقة سلام بين روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس هيئة الأركان الأمريكية: النزاع الأوكراني مكن روسيا من "إعادة هيكلة وتحديث" قواتها القتالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في اتصال مع ترامب.. بوتين يبحث هدنة مؤقتة في أوكرانيا ويؤكد أن أهداف العملية العسكرية ستتحقق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: أوكرانيا منيت بهزيمة عسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين خلال استقبال قديروف: أكثر من 71 ألف شخص من الشيشان يشاركون في العملية العسكرية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: سيتم الإعلان عن مواعيد هدنة "يوم النصر" قريبا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
مصارع مصري يخطف الأنظار بحركة مبهرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن القضاء على رئيس قسم العمليات في هيئة الاستخبارات لحركة "حماس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
أم روسية تكشف أزمة ابنها في "مدرسة دولية" بمصر: عامان ضاعا من عمره التعليمي
كشفت المواطنة الروسية المقيمة بمصر فيرا زولوتاريفا تفاصيل معاناة ابنها، الذي حرم فعليا من حقه في التعليم لأكثر من عامين، وسط تبادل مربك للمسؤوليات بين الجهات المحلية والدولية.
بدأت الأزمة حين قدمت زولوتاريفا طلب التحاق ابنها البالغ من العمر 9 سنوات بالصف الرابع الابتدائي في إحدى المدارس الكبرى في التجمع الخامس تحمل لافتة "مدرسة دولية". غير أن الواقع داخل المؤسسة اختلف تمامًا عن الصورة المعلَنة، إذ واجهت العائلة ما وصفته بـ"الفوضى": كراسات فارغة، غياب تحصيل دراسي، سلوكيات غير لائقة من الموظفين، وغياب تام لشفافية مؤهلات العاملين.
بلغت الأزمة ذروتها حين تلقت الأم التي تعمل أيضا كمصممة أزياء شهيرة في مصر، رسالة رسمية من المدرسة تفيد بأن ابنها "كتب اعترافًا على نفسه"، وبناءً عليه جرى حرمانه من الاستمرار في الدراسة. والمثير للصدمة أن هذا الاعتراف تم الحصول عليه دون حضور ولي أمره أو موافقته، في إجراءٍ يفتقر لأبسط معايير الحماية القانونية والنفسية للأطفال.
ورغم تقدّم الأسرة بشكاوى فورية إلى جهات متعددة — منها إدارة القاهرة الجديدة التعليمية، ووزارة التربية والتعليم، والمركز القومي لحقوق الطفل، والرقابة الإدارية — لم تحصل على ردود واضحة أو قرارات تنفيذية. بل إن المدرسة رفضت تسليم ملف ابنها، ما حال دون تحويله إلى مدرسة أخرى خلال فترة التحويلات القانونية، ليضيع عامان كاملان من مسيرته التعليمية.
وأفادت زولوتاريفا أن الواقعة أثّرت نفسيًّا على ابنها، الذي اضطر للالتحاق ببرنامج دعم متخصص لإعادة تأهيله نفسيًّا واستعادة شعوره بالأمان. كما كشفت أن السفارة الروسية تتابع الملف باهتمام بالغ.
الأمر لم يتوقف عند الحرمان من التعليم، بل تجاوزه إلى انتهاك خصوصية الأسرة، حيث ظهرت صور من وثائق الطفل الشخصية — مثل جواز السفر والبطاقة — في سياقات لا علاقة لها بالتعليم، في محاولة واضحة لممارسة ضغط غير مشروع على ذويه، ما يثير تساؤلات جوهرية حول أمن بيانات الطلاب في هذه المؤسسات.
وفي محاولة لفهم طبيعة "الصبغة الدولية" التي تتباهى بها المدرسة، تواصلت زولوتاريفا مع جهة الاعتماد البريطانية المعنية، لتتلقّى ردًّا صادمًا: المدرسة — ومن يماثلها — ليست "مدرسة دولية" بالمعنى الحقيقي، بل مجرد "مركز امتحان". وأكدت الجهة أن مسؤولية التعليم اليومي، وتأهيل الكوادر، والرقابة الكاملة، تقع على عاتق السلطات المصرية.
لكن المفاجأة الأكبر كانت من الداخل. إذ أفادت الردود الرسمية التي تلقتها الأم من جهات محلية بأن: "العمال بيتعينوا بعقود خاصة بقانون العمل بين المالك أو من ينيبه وبين العامل، ومفيش أي عامل تبع الوزارة."
هذا الرد كشف فراغًا رقابيًّا صارخًا: فالجهة الدولية تنصلت من المسؤولية، والجهة المحلية رفضت امتلاكها، ليصبح الطفل ضحية هذا "الفراغ المؤسسي"، يدفع ثمنه من مستقبله ونفسيته.
وفي تصريحات صحفية، أكدت زولوتاريفا أنها تعيش في مصر منذ أكثر من عقدين، وحصل أبناؤها الثلاثة على الجنسية المصرية، ونشأوا في نسيج المجتمع المصري. وأشارت إلى أن ابنها واجه تنمرًا واعتداءً جسديًّا داخل المدرسة، وسُرقت متعلقاته، في ظل غياب تام لمعلّمين تربويين مؤهلين.
كما أوضح والد الطفل، وليد أحمد المتولي، أن المدرسة رفضت تسكينه بالصف المناسب له، ثم فبركت درجات وهمية لرسوبه قسرًا، رغم عدم حضوره الامتحانات. وطالب بمراجعة آليات الرقابة على المدارس الخاصة ذات الطابع "الدولي"، لضمان حماية الطلاب من مثل هذه الممارسات.
من جانبها، أفادت إدارة القاهرة الجديدة التعليمية أن الواقعة قيد التحقيق المشترك بين عدة جهات، مشيرة إلى أنه "حرصًا على مصلحة التلميذ، تم السماح له بالتحويل إلى مدرسة أخرى بالجيزة".
المصدر: RT + المصري اليوم
التعليقات