مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة روسيا-آسيان في قازان

    قمة روسيا-آسيان في قازان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

مصر تستقبل حالة فريدة من السجون الإسرائيلية

أفرج هذا الأسبوع عن الأسير الفلسطيني نادر صدقة من الطائفة السامرية، ضمن المرحلة الأولى من صفقة التبادل بين حركة حماس وإسرائيل، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

مصر تستقبل حالة فريدة من السجون الإسرائيلية

وجرى نقل صدقة إلى مصر عقب الإفراج عنه، بموجب بنود الصفقة التي تتضمن إبعاد عدد من الأسرى المفرج عنهم.

ويعد صدقة حالة فريدة في السجون الإسرائيلية، إذ كان الأسير الفلسطيني الوحيد المنتمي إلى الطائفة السامرية، التي تقطن قمة جبل جرزيم في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.

ووفقا لهيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، فقد أطلق سراحه مع مجموعة من الأسرى في إطار الصفقة التي شملت إفراج إسرائيل عن 1968 أسيرا، بينهم 250 من المحكومين بالمؤبد و1718 من أسرى غزة الذين اعتقلوا بعد الحرب.

ولد نادر صدقة عام 1977 على سفوح جبل جرزيم في نابلس، وتلقى تعليمه في مدارس المدينة، قبل أن يلتحق بجامعة النجاح الوطنية حيث درس التاريخ والآثار. خلال سنوات دراسته الجامعية، انخرط في النشاط السياسي من خلال جبهة العمل الطلابي التقدمية، الإطار الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حيث برز اسمه كأحد المتحدثين البارزين في الفعاليات الطلابية.

ومع اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000، التحق صدقة بـ كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية، ونسبت إليه السلطات الإسرائيلية قيادة عمليات مسلحة ضد أهداف عسكرية إسرائيلية، من بينها عملية في مدينة بتاح تكفا عام 2003.

ويعرّف صدقة نفسه، وفق بيانات الجبهة الشعبية، بأنه "عربي فلسطيني مناضل من أجل الحرية والحق".

وفي أغسطس 2004، اعتقله الجيش الإسرائيلي خلال عملية في مخيم العين بنابلس، وصدر بحقه حكم بالسجن لستة مؤبدات.

تعد الطائفة السامرية واحدة من أصغر الطوائف الدينية في العالم، ويبلغ عدد أفرادها نحو 841 شخصا بحسب إحصاءات عام 2020، يعيش نصفهم تقريبا في جبل جرزيم قرب نابلس، والنصف الآخر في مدينة حولون قرب تل أبيب.

يتحدث السامريون العبرية القديمة والعربية، ويعتبرون أنفسهم سلالة بني إسرائيل الأصليين. كما يملكون نسخة قديمة من التوراة مكتوبة على جلد غزال، ويؤمنون بخمسة أسفار فقط منها. ويحتفظ أفراد الطائفة بعلاقات اجتماعية متينة مع شعبهم الفلسطيني.

ويرى مراقبون أن الإفراج عن نادر صدقة يحمل رمزية خاصة تتجاوز بعده السياسي، إذ يسلط الضوء على تنوع الهوية الفلسطينية التي تشمل مكونات دينية واجتماعية متعددة، وعلى مشاركة مختلف فئات المجتمع في الحياة الوطنية والسياسية.

المصدر: RT

التعليقات

مسؤول أمريكي كبير ينشر النص الكامل للاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

خلاف داخل إسرائيل بشأن عرض ترامب ترك مهمة التعامل مع حزب الله للجيش السوري والشرع

خطة أمريكية لتقاسم السلطة في ليبيا وشخصية عسكرية كبيرة لقيادة مجلس رئاسي

تحذيرات من "كارثة".. إكسيوس: نتنياهو لم ير نص الاتفاق الإيراني حتى لحظة إعلانه

"وُلدوا وفي أيديهم بنادق".. ترامب يطلق تصريحات "مفاجئة" عن "حماس" وتصرفها الجيد

الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو اغتيال الشقيقين أبو هين في النصيرات وسط قطاع غزة (فيديو)

الوكالات الإيرانية الرسمية تنشر النص الكامل للاتفاق مع الولايات المتحدة

بالفيديو.. ترامب يوقع مذكرة التفاهم مع إيران من قصر فرساي وماكرون يعلق: عمل عظيم

300 مليار دولار لإعادة الإعمار في إيران.. بزشكيان ينشر بنود المذكرة الموقعة مع ترامب

"بعد حالة من الجمود".. إعلام عبري: من المتوقع استئناف المحادثات الإسرائيلية - السورية تحت ضغط أمريكي

مكوّنة من 14 نقطة.. مسودة مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

دخلت حيز التنفيذ.. الولايات المتحدة وإيران توقعان مذكرة تفاهم إلكترونيا

توقيعا ترامب وبزشكيان جنبا إلى جنب على وثيقة تاريخية

ترتيب مجموعات كأس العالم 2026 بعد نهاية الجولة الأولى.. منافسة مشتعلة

الاستخبارات الأمريكية تقدّر: إيران باتت تمتلك سلاحا أقوى من قنبلة نووية ويمكنها استخدامه وقتما تشاء

بيسكوف: أوروبا "كعادتها" ستتجاهل مأساة حافلة الأطفال البيلاروسية ولن نسمع كلمات إدانة

الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل مقتل جندي وإصابة 7 آخرين بينهم ضباط كبار في جنوب لبنان

رئيس وزراء باكستان: ترامب وبزشكيان وقعا على "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التاريخية

سفينتان حربيتان ألمانيتان تعبران قناة السويس.. إلى أين تتجهان؟