Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
تركيا.. تحليق مروحيات وطائرات "إف-16" فوق الملعب أثناء مباراة "فنربخشة" و"قونيا سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصارع مصري يخطف الأنظار بحركة مبهرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن القضاء على رئيس قسم العمليات في هيئة الاستخبارات لحركة "حماس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقاطعة سومي.. لقطات لمعارك تحرير بلدة كورتشاكوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: موسكو لا تزال مهتمة بمفاوضات أوكرانيا بناء على تفاهمات ألاسكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يسارع لاستيضاح اقتراح روسيا بشأن "هدنة عيد النصر"
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
أزمة سيبرانية.. كريستيانو رونالدو ضمن ضحايا تسريب ضخم يضرب الكرة الآسيوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل طلب إنفانتينو حماية خاصة في كندا؟ الفيفا يحسم الجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
راتب ضخم وشروط واضحة.. تفاصيل مثيرة في صفقة محتملة لصلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البطل الأولمبي فاسيلييف: "الأوروبيون يخشون الحديث بصدق عن روسيا"
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: أمن الخليج يتحقق بإرادة الدول الإقليمية دون الأجانب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان: ساعة الدبلوماسية لم تتوقف وقنوات الحوار مع واشنطن وطهران مفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: التدخلات الأجنبية تثير التوتر في الخليج والقواعد الأمريكية لم تحقق الأمن للدول المستضيفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. واشنطن تبحث خيارات عسكرية جديدة ضد طهران على وقع الجمود الدبلوماسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بلومبرغ": الولايات المتحدة قد تنشر صواريخ فرط صوتية في الشرق الأوسط ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن تدمير مطعم "السفينة" في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته ويستهدف 8 قرى جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الحرب الإسرائيلية متواصلة في جنوب لبنان وحزب الله يصعد هجماته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلنا: مقتل 9 أشخاص وإصابة 13 بغارات إسرائيلية استهدفت اليوم بلدات عدة جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_Moreإسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
الشبح الأمريكية تدمر "الفردوس" بضربة فائقة الدقة
قتلت طائرتان أمريكيتان شبحيتان من طراز "إف – 117" في بغداد، 408 عراقيين معظمهم من الأطفال والنساء، وأعلنت واشنطن أنها دمرت هدفا عسكريا بدقة فائقة.

رئيس أمريكي: "لا.. لا أنا أفضل استعمال القنبلة النووية"!
كان ذلك في الساعة 04:30 من فجر يوم 13 فبراير عام، 1991 بنهاية ما يعرف بعاصفة الصحراء. حينها أسقطت إحدى الطائرتين قنبلة ليزرية من طراز "27- GBU" تزن 900 كيلو غرام، اخترقت سقف ملجأ العامرية الخرساني بسمك مترين في العاصمة العراقية حيث كان يختبئ من جحيم الغارات الجوية الأمريكية عدد كبير من المدنيين يقدرون بنحو ألفي شخص.
بعد 4 دقائق أكملت الطائرة الثانية المهمة بإسقاط قنبلة مماثلة دخلت من الفجوة التي أحدثتها الأولى في سقف الملجأ.
إثر ذلك، لقي 408 شخصا حتفهم، وتحولت جثث الأطفال والنساء والشيوخ إلى أشلاء من قوة الانفجار والحرارة الهائلة الناجمة عنه، وفيما تفحمت بعض الجثث ولم يبق من البعض الآخر أي أثر سوى ظلال رمادية على جدران الملجأ، شبيهة بتلك التي لوحظت في هيروشيما بعد ضرب الأمريكيين لها بالقنبلة النووية.
الولايات المتحدة ذكرت في وقت لاحق أن ما جرى كان "خطأ"، إلا أن الموقع يتناسب مع صورة هدف عسكري وقد أضيف إلى قائمة أهداف تحت اسم "الفردوس سي 3".
وفيما أعرب الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت جورج بوش الابن عن قلقه "بشأن معاناة الأبرياء"، وصرّح المتحدث باسم البيت الأبيض مارلن فيتزواتر قائلا: " لقد كان هدفا عسكريا... نحن لا نعرف لماذا كان المدنيون في هذا المكان، لكننا نعلم أن صدام حسين لا يشاركنا قيمنا حول قدسية الحياة"، وزادت واشنطن على ذلك باتهام بغداد "باستغلال" المأساة!
ما يعرف عن ملجأ العامرية المضاد للقنابل والمعروف أيضا بالرقم 25، أنه بني من قبل مقاولين فنلنديين في عام 1980 في حي حمل نفس الاسم على مساحة حوالي خمسة آلاف متر مربع.
الأمريكيون زعموا أنهم اشتبهوا في أنه مركز قيادة واتصالات عسكرية، إلا أن سكان المنطقة المحيطة أكدوا في شهادات حينها أنهم لاحظوا وجود مراقبة جوية مستمرة يوميا لتدفق النساء والأطفال إلى الملجأ الواقي من القنابل، كما أكد صحفيون غربيون أنهم لم يتمكنوا من العثور على أي علامات تشير إلى أن المكان كان يستخدم لأغراض عسكرية.
تقارير ذكرت أن طائرات الاستطلاع الأمريكية نفذت حينها أكثر من 3000 مهمة مراقبة ورصدت فوق العراق، ولم تكتشف أجهزتها حشود المدنيين الذين تدافعوا للاحتماء بالملجأ في تلك الليلة، علاوة على ذلك كان البنتاغون قد أعلن في 12 فبراير أن "جميع القوات العسكرية والأصول تقريبا... إما مدمرة أو غير قادرة على العمل".
مركز جنيف الدولي للعدالة خلص إلى أن القوات الأمريكية كانت مهملة في أفعالها التي أسفرت عن مقتل أكثر من 400 مدني عراقي بريء، في أحسن الأحوال، وأنها في أسوأ الأحوال، انتهكت بشكل صارخ التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي وارتكبت جريمة حرب من خلال استهداف مأوى مدني معروف، أو حتى مشتبه به.
على الرغم من أن تلك المأساة تعد من أفظع الجرائم من نوعها، إلا أن الولايات المتحدة التي لا تمل عن الحديث عن العدالة والقانون والمبادئ الإنسانية حين يدور الحديث عن غيرها، لم تحاسب كما جرت العادة على ما اقترفته يداها، ولم يتم التحقيق في ملابسات الجريمة بشكل كاف، وسرعان ما طوي الملف.
صحفي أمريكي كان يغطي الأحداث في ذلك الوقت من الأردن، كتب يقول بعد أن شاهد لقطات لم تعرض على الجمهور الأمريكي: "لقد أظهرت مشاهد مذبحة لا تصدق. كانت جميع الجثث متفحمة تقريبا، وفي بعض الحالات كانت الحرارة كبيرة جدا لدرجة أن جميع الأطراف احترقت... فقد رجال الإنقاذ وعيهم، وأسقطوا الجثث، وتقيأ بعض رجال الإنقاذ من رائحة الجثث التي لا تزال مشتعلة".
المصدر: RT
التعليقات