مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

ابتكار "مصيدة معوية" لمحاربة السكري ودهون الكبد

اكتشف علماء كنديون طريقة مبتكرة لاحتجاز جزيء ضار في الأمعاء قبل أن يلحق الضرر بصحة الكبد ومستويات السكر في الدم.

ابتكار "مصيدة معوية" لمحاربة السكري ودهون الكبد
صورة تعبيرية / anusorn nakdee / Gettyimages.ru

وحدد فريق بحثي من جامعات ماكماستر ولافال وأوتاوا أن "د-لاكتات"، وهو منتج ثانوي تنتجه بكتيريا الأمعاء، يمكن أن ينتقل إلى الدم ويحفّز الكبد على إنتاج كميات زائدة من الدهون والغلوكوز، ما يؤدي إلى تراكم الدهون في الدم والكبد. وهذه العملية ترتبط بأمراض مزمنة مثل داء السكري من النوع الثاني ومرض الكبد الدهني.

وفي الأمعاء السليمة، تعد الكميات الصغيرة من "د-لاكتات" غير ضارة. لكن الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة المصنعة والسكريات والدهون تعزز النمو المفرط للبكتيريا المنتجة له، ما يزيد من خطر تراكم الدهون في الكبد وارتفاع السكر في الدم، ويؤدي إلى الالتهابات وأمراض الكبد على المدى الطويل.

ولتفادي هذه المخاطر، طور العلماء مصيدة بوليمرية قابلة للتحلل الحيوي تلتقط "د-لاكتات" داخل الأمعاء. وعند اختبارها على فئران سمينة، حسّنت المصيدة التحكم في مستويات السكر واستجابة الأنسولين وصحة الكبد، كل ذلك دون الحاجة لتغيير النظام الغذائي أو وزن الجسم.

وتعمل المصيدة البوليمرية على الالتصاق بـ"د-لاكتات" داخل الأمعاء، مانعة امتصاصه في الدم، ليتم إخراجه لاحقا مع البراز. وأظهرت التجارب انخفاض مستويات "د-لاكتات" في دم الفئران، بينما ارتفعت في برازها، ما يثبت فعالية النهج الجديد.

وتوصل فريق البحث إلى أن مستويات "د-لاكتات" مرتفعة طبيعيا لدى الفئران السمينة والأشخاص المصابين بالسمنة، وأن مصدرها الأساسي هو ميكروبيوم الأمعاء، وليس العضلات كما هو الحال مع "لاكتات-L" الأكثر شيوعا. 

ويوفر هذا الاكتشاف مسارا واعدا لعلاج الأمراض المرتبطة بالسمنة، مثل داء السكري من النوع الثاني ومرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي، من مصدرها المباشر في الأمعاء.

ويعتمد العلاج على مركب بوليمري آمن وقابل للتحلل الحيوي، يمكن أن يقلل من السكر في الدم ودهون الكبد والالتهابات دون الحاجة لتغييرات في النظام الغذائي أو الوزن، ما يمثل تحولا من إدارة الأعراض إلى استهداف السبب الجذري للاضطرابات الأيضية.

نشرت نتائج الدراسة في مجلة Cell Metabolism.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات