Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
روسيا.. تدريبات عسكرية ضخمة استعدادا لعرض عيد النصر في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب أفريقيا.. سقوط سيارة من منحدر في كيب تاون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا.. تحليق مروحيات وطائرات "إف-16" فوق الملعب أثناء مباراة "فنربخشة" و"قونيا سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصارع مصري يخطف الأنظار بحركة مبهرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن القضاء على رئيس قسم العمليات في هيئة الاستخبارات لحركة "حماس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
كاتس: قد نضطر قريبا لضرب إيران حتى لا يتمكن النظام من تهديدنا لسنوات قادمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب ينصح ميرتس بالتركيز أكثر على إرساء السلام في أوكرانيا بدلا من إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميرتس يشدد موقفه من إيران ويؤكد التزامه بـ"شراكة عبر الأطلسي" وسط توتر مع ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: أمن الخليج يتحقق بإرادة الدول الإقليمية دون الأجانب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان: ساعة الدبلوماسية لم تتوقف وقنوات الحوار مع واشنطن وطهران مفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: التدخلات الأجنبية تثير التوتر في الخليج والقواعد الأمريكية لم تحقق الأمن للدول المستضيفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. واشنطن تبحث خيارات عسكرية جديدة ضد طهران على وقع الجمود الدبلوماسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بلومبرغ": الولايات المتحدة قد تنشر صواريخ فرط صوتية في الشرق الأوسط ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
مشهد نادر في ملاعب كرة القدم.. حارس بالستينو يصد ثلاث ركلات جزاء متتالية لنفس اللاعب!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفيفا" يفرض عقوبة جديدة على الزمالك المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معادلة بسيطة تمنح برشلونة لقب الليغا هذا الأسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اسمه يتداول داخل أروقة النادي أكثر من مورينيو.. ترشيح مدرب عربي لتدريب ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة سيبرانية.. كريستيانو رونالدو ضمن ضحايا تسريب ضخم يضرب الكرة الآسيوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل طلب إنفانتينو حماية خاصة في كندا؟ الفيفا يحسم الجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
راتب ضخم وشروط واضحة.. تفاصيل مثيرة في صفقة محتملة لصلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البطل الأولمبي فاسيلييف: "الأوروبيون يخشون الحديث بصدق عن روسيا"
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ظهور فوفا زيلينسكي وأندريه يرماك في "أشرطة مينديتش" الجديدة يثير رعب برلمان أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يمدد الأحكام العرفية والتعبئة العامة في أوكرانيا 90 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. راجمة الصواريخ الروسية "غراد" تستهدف مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات روسية تدمر أهدافا ومعدات عسكرية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في دونيتسك ويسيطر على أخرى في سومي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: بوتين سيحدد موعد هدنة يوم النصر.. وكييف لم ترد بعد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. لقطات لمعارك تحرير بلدة كورتشاكوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: موسكو لا تزال مهتمة بمفاوضات أوكرانيا بناء على تفاهمات ألاسكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يسارع لاستيضاح اقتراح روسيا بشأن "هدنة عيد النصر"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
لبنان.. مظاهرات احتجاجية وسط بيروت تنديدا بالحرب الإسرائيلية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن تدمير مطعم "السفينة" في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته ويستهدف 8 قرى جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الحرب الإسرائيلية متواصلة في جنوب لبنان وحزب الله يصعد هجماته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلنا: مقتل 9 أشخاص وإصابة 13 بغارات إسرائيلية استهدفت اليوم بلدات عدة جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
عبد الرحمن مهنّا.. حين يترجّل رسّام الحلم وتبقى المدن معلّقة في الضوء
في رحيل الفنان التشكيلي السوري عبد الرحمن مهنّا، لا يغيب رسّام بقدر ما تنطفئ نافذة كانت تطلّ منها حلب على طفولتها، ودمشق على شغفها، واللون على نبوءته.
يرحل مهنّا، لكنّه يترك خلفه ما هو أبقى من الجسد.. ذاكرة بصرية كاملة، مشغولة بالحنين والدهشة، وبروح ظلّت، حتى آخر لوحاتها، تمشي على حافة الحلم كأنها تخشى أن توقظ العالم من جماله.
لم يكن عبد الرحمن مهنّا فنانا يرسم الأشياء كما تُرى، بل كما تُحسّ، كما تُفقد، كما تُستعاد في لحظة صفاء نادرة بين القلب والذاكرة. لهذا بدت لوحاته دائما كأنها تُروى، لا تُعلّق؛ تُهمس، لا تُفسّر. كان يرسم كما لو أنه يكتب سيرة المدن التي أحبّها، وسيرة الوجوه التي عبرت روحه، وسيرة البلاد حين تتكسّر في المنافي وتنهض في اللون.
من حلب، المدينة التي ولد فيها عام 1950، خرج عبد الرحمن مهنّا محمّلا بذاكرة مبكرة من الضوء والجرس والعتبات. هناك، في الأزقة التي كانت تحفظ رنين النحاس ورائحة الغار ومقامات الصوت الحلبي، بدأت عيناه تتشكّلان على الإصغاء إلى الجمال بوصفه قدرا. لم تكن حلب بالنسبة إليه مكاناً أول، بل كانت النبع الأول للخيال، مدينةً ظلّت تسكنه حتى وهو يرسم دمشق، وتطلّ من نوافذه حتى وهو يلوّن البحر.
تخرّج في مركز الفنون التشكيلية بحلب عام 1969، ودرس لاحقا في كلية الفنون الجميلة بدمشق، لكنه ظلّ أبعد من حدود الأكاديمية وأكثر وفاءً لحدسه الداخلي. كان يعرف، مبكرا، أن الفن لا يُؤخذ من المناهج وحدها، بل من الرجفة الأولى، من أثر العالم على الروح، من ذلك الاضطراب الجميل الذي يجعل الرسّام شاهدا على هشاشة الحياة وجلالها في آن.
أقام معرضه الفردي الأول عام 1970 في المتحف الوطني بحلب، تحت عنوان "الإنسان العربي ومعركة المصير"، في تجربة مبكرة كشفت نزوعه إلى الفن بوصفه موقفا، لا زينة. ومنذ ذلك المعرض، راح مشروعه يتبلور بثبات وخصوصية، عبر أكثر من ثلاثين معرضا فرديا داخل سوريا وخارجها، مشاركا في المعارض الكبرى، ومكرّسا اسمه واحدا من أبرز الأصوات التشكيلية السورية التي حافظت على نبرتها الخاصة، بعيداً عن التكرار أو الاستسهال.
في أعماله، كان عبد الرحمن مهنّا يكتب العالم بالألوان. لم يكن معنيا بالتمثيل المباشر، بقدر ما كان مأخوذاً بإعادة خلق الواقع عبر حساسيته الخاصة. لذلك ظلّت التعبيرية في لوحته أكثر من أسلوب ، كانت لغته العميقة. ومن خلالها شقّ طريقه نحو بناء عالمه، وجوه متعبة لكنها مشعّة، بيوت تميل كأنها تتعانق، نوافذ مفتوحة على حكاية، نساء يخرجن من الحلم، وأبواب خشبية تحتفظ بأثر اليد والغياب.
اليوم العالمي للمسرح.. المسرح العربي بين الوجع والأمل
كان يرسم دمشق القديمة كما لو أنه يعيد اختراعها في كل مرة، لا مدينة من حجر، بل من ذاكرة. حاراتها في لوحاته ليست عمراناً، بل عاطفة، أبوابها ليست معماراً، بل ممرّات إلى الحنين. وحين كان يرسمها، كان يمنحها ما هو أكثر من صورتها.. يمنحها روحها.
أما حلب، فبقيت جمرته الأولى. في لوحاته عنها، كانت المدينة أكثر من موضوع كانت اعترافاً. تظهر كأغنية بعيدة، كموالٍ يخرج من قلب القلعة، كنداءٍ مبلّلٍ بالياسمين والنحاس والذاكرة. لم يرسمها كما كانت، بل كما بقيت فيه.
امتلك مهنّا حساسية نادرة في التوفيق بين المعرفة والحدس، بين الثقافة البصرية العميقة والفطرة التي لم تغادره. درس تاريخ الفن وعلم الجمال، واشتغل مدرساً لفنون التشكيل وعمل طويلا في مجال الصحافة في جريدة تشرين، قبل ان يغادرها بإرادته متفرغاً لعالم التشكيل، وخاض تجربة الغرافيك والتصوير الضوئي، لكن كل تلك الخبرات لم تُثقِل يده، بل زادتها خفة ومرونة. ظلّ يرسم كما لو أنه يكتشف اللون للمرة الأولى.
ولعلّ ما ميّز تجربته أكثر، أنه لم يكن أسير مدرسة، بل صانع مزاجه الخاص. لم يُغرِه الانضباط الأكاديمي بقدر ما أغواه الانفلات الجميل من القواعد. كان يعرف أن التقنية ضرورة، لكنها لا تصنع الفن وحدها. الفن، كما عاشه مهنّا، هو تلك القدرة النادرة على أن تُحمّل الخط نبضاً، واللون ذاكرة، والظلّ معنى.
خسر عبد الرحمن مهنّا جزءا فادحا من إرثه حين نُهب متحفه في مخيم اليرموك، وضاعت مئات الأعمال التي كانت تشكّل جزءا من ذاكرته الفنية. كانت خسارة قاسية، لا لفنان وحده، بل لذاكرة تشكيلية سورية كاملة. ومع ذلك، لم يتعامل مع الفقد بوصفه نهاية، بل كاختبار آخر للخلق، وظلّ وفيّاً لعناده الجميل: أن يبدأ من جديد، وأن ينتصر للّون على الخراب.
برحيل عبد الرحمن مهنّا، تخسر التشكيلية السورية واحداً من أكثر أصواتها صدقاً وفرادّة، فناناً لم يكتفِ بأن يرسم العالم، بل أعاد اقتراحه بحنان أكبر. تخسر رسّاماً لم يكن يضع اللون على القماش، بل كان يضع قلبه.
يرحل عبد الرحمن مهنّا، وتبقى لوحاته شاهدة على أن الفن، حين يخرج من الروح، لا يموت. يبقى في الأبواب التي رسمها، في الوجوه التي أنقذها من النسيان، في حلب التي خبّأها في الضوء، وفي دمشق التي علّقها على جدار الحلم.
ميسون شباني - RT
إقرأ المزيد
نوار بلبل: إعادة تأهيل "الحمراء" خطوة لإحياء المسرح السوري
كشف مدير مديرية المسارح والموسيقا في سوريا، نوار بلبل، عن خطة متكاملة لإعادة تأهيل مسرح الحمراء في دمشق.
عباس النوري يرثي أحمد خليفة: سننكر الذاكرة إن أنكرنا حضورك
نعى الفنان السوري عباس النوري الراحل أحمد خليفة بكلمات مؤثرة حملت كثيرا من الوفاء والحزن.
تظاهرة أفلام الثورة السورية تتجدد.. عروض موسعة ولقاءات مباشرة مع صناع الأفلام
في امتداد لتجربة سعت إلى استعادة العلاقة بين الصورة وواقعها، تعود تظاهرة أفلام الثورة السورية في دورتها الثانية، بوصفها مساحة حيّة لعرض تجارب سينمائية نشأت من قلب الحدث.
رحيل مازن لطفي.. صوت أخرج الذاكرة إلى الحياة
شكّل رحيل المخرج والإذاعي السوري اليوم مازن لطفي خسارة نوعية للمشهد الإعلامي العربي، بعد مسيرة مهنية امتدت لأكثر من خمسة عقود، كرّسها لخدمة الدراما الإذاعية وتطوير أدواتها.
التعليقات