مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

فلسطين تودع مؤرخها وحارس الذاكرة الفلسطينية وليد الخالدي

فقدت فلسطين يوم الأحد أحد أبرز مؤرخيها وحراس ذاكرتها الوطنية، البروفيسور وليد الخالدي، عن عمر ناهز 101 عام، بعد حياة حافلة بالعطاء العلمي والتوثيق التاريخي لقضيته الفلسطينية.

فلسطين تودع مؤرخها وحارس الذاكرة الفلسطينية وليد الخالدي

وُلد الخالدي في القدس عام 1925، وكرّس عمره لتوثيق الرواية الفلسطينية وكشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وصون التاريخ الفلسطيني من التزييف والنسيان.

بدأ الخالدي مسيرته الأكاديمية بالتدريس في أكسفورد، لكنه استقال عام 1956 احتجاجاً على العدوان الثلاثي على مصر. انتقل بعدها إلى الجامعة الأميركية في بيروت، حيث أصبح أستاذاً للدراسات السياسية حتى عام 1982، كما عمل زميلا في مركز هارفارد للشؤون الدولية ودرس في جامعة برينستون لاحقاً.

أسس في عام 1963 مع قسطنطين زريق وبرهان الدجاني مؤسسة الدراسات الفلسطينية، التي تركز على البحث العلمي حول فلسطين والقضية الفلسطينية. تحت إشرافه، أصبحت المكتبة والوثائق التي تضمها من أكبر وأهم المجموعات في العالم حول فلسطين، تشمل أكثر من 70 ألف كتاب ومئات المخطوطات والوثائق التاريخية، إضافة إلى آلاف النسخ المصورة من الصحف والدوريات منذ القرن التاسع عشر.

أسهم الخالدي في إنتاج سلسلة واسعة من الدراسات والموسوعات باللغتين العربية والإنكليزية، منها: "قبل الشتات" الذي يوثق الحياة الفلسطينية قبل عام 1948، و"كي لا ننسى" موسوعة للقرى الفلسطينية التي دُمرت أو أُخليت، و"كلّ ما تبقى" توثيقاً مفصلاً للقرى المحتلة، و"دير ياسين: الجمعة 9 نيسان 1948"، و"سقوط حيفا"، و"من الملاذ إلى الغزو"، و"خطة دالت"، فضلاً عن مؤلفات عن الصراع العربي الإسرائيلي والتاريخ الأوروبي والعلاقات الدولية. وقد اعتُبرت هذه الأعمال مرجعاً أساسياً للباحثين والمختصين لفهم تطورات القضية الفلسطينية وأحداث النكبة.

ظلّ الخالدي فاعلاً حتى بعد تقاعده من جامعة هارفارد عام 1996، إذ استمر حتى 2017 في الإشراف على الشؤون اليومية لمؤسسة الدراسات الفلسطينية من بوسطن، كما شارك في صياغة الخطابات والوثائق السياسية الفلسطينية، ومنها خطاب ياسر عرفات أمام الأمم المتحدة عام 1974، وشارك في الوفد الفلسطيني الأردني المشترك في محادثات السلام، من دون أن يشغل أي منصب رسمي في منظمة التحرير الفلسطينية.

بالإضافة إلى إنجازاته الأكاديمية والسياسية، ظل اهتمامه بالمكتبة الخالدية في القدس قائما طوال حياته، حيث تمكن من حمايتها وتجديدها وتوسيعها، لتصبح منارة للبحث العلمي الفلسطيني والذاكرة الوطنية.

يمثل رحيله فقدانا كبيرا للبحث العلمي الفلسطيني، ولذاكرة الشعب الفلسطيني، إذ ترك إرثا عرفيا كبيرا، سيبقى شاهدا على حقوق شعبه وذاكرته الوطنية للأجيال القادمة.

المصدر: RT

التعليقات

ترامب يهدد إيران حاملا البندقية: لن أكون لطيفا أكثر بعد اليوم

لحظة بلحظة.. واشنطن تبحث خيارات عسكرية جديدة ضد طهران على وقع الجمود الدبلوماسي

إيران لحظة بلحظة.. ضبابية في واشنطن وارتباك بتل أبيب ومساع روسية وخليجية لصياغة تسوية شاملة

أكسيوس: ترامب يرفض عرض إيران

وزير الحرب الأمريكي حول حزب الله وإيران: أنهم لا يستسلمون.. نواجه تعقيدات كبيرة 

يديعوت أحرنوت: إسرائيل تستعد لسيناريوهات التصعيد ضد إيران بعد أوامر ترامب للجيش

اعترافات طيارين في الجيش السوري: تلقينا أوامر من الأسد (فيديو)

مصدر إسرائيلي: ترامب يفقد الثقة بإسرائيل

لبنان لحظة بلحظة.. تلويح إسرائيلي بمعاملة الجنوب كغزة وحزب الله يصعد هجماته بالمسيرات

دميترييف يحذر: أوروبا أمام تسونامي من سبع موجات متتالية بدءا من مايو

ترامب: انسحاب الإمارات من "أوبك" أمر جيد وسيسهم في خفض أسعار الوقود